ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
775
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )
حكمت 108 و قال - عليه الصّلوة و السّلام - : ( 1 ) « لقد علّق بنياط هذا الإنسان بضعة هى أعجب ما فيه ، و ذلك القلب . » هر آينه بدرستى كه در آويخته شده به رگ اندرون اين آدمى پارهء گوشت كه آن عجب تر چيزى است كه در انسان است ، و آن دل است ، و جميع اعضا تابع دل است در دنيا و در آخرت . عطّار : درّى در قعر درياى دل توست * كه آن در دو عالم حاصل توست دل تو موضع تجريد آمد * سراى وحدت و توحيد آمد نظرگاه شبانهروزى دل توست * ولى روى دل تو در گل توست چون روى دل كنى از سوى گل دور * در اين پستى بگيرد روى دل نور تو را سه چيز مى بايد ز كونين * عمل كردن ، بدانستن ، شدن عين چو علمت از عبادت عين گردد * دلت آيينهء كونين گردد قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 2 ) « إنّ في الجسد مضغة : إذا صلحت صلح الجسد كلهّ ، و إذا فسدت فسد الجسد كلهّ . ألا و هى القلب . » قال في الفتوحات المكّية : ( 3 ) « فإن أراد الشرع بالقلب هنا « المضغة » التي في الانسان ، و لا يريد بالقلب لطيفته و عقله مثل قوله تعالى : إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ ( 4 ) و هو قوله : يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ . ( 5 ) فيريد بالصلاح و الفساد ، ما يطرأ في البدن من الصحّة و المرض و الموت . فإنّ القلب الذى هو المضغة ، هو ( 6 ) محلّ الروح الحيوانى ، و منه ينتشر الروح
--> ( 1 ) نهج البلاغه ، حكمت 108 ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 23 ( 3 ) الفتوحات المكّية ، ج 8 ، صص 85 - 83 ( 4 ) سوره ق : 37 ( 5 ) البقرة : 269 ( 6 ) دا : التي هو