ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
762
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )
خطبه 153 و من كلامه - عليه الصّلوة و السّلام - : ( 1 ) « كما تدين تدان ، و كما تزرع تحصد . » بدان كه لفظ دين اطلاق مى كنند به حسب لغت بر سه معنى : جزا و انقياد و عادت . و بر ارباب فهم و فطنت سليمهء متعمقّه در بحار حقايق كلمات أنيقة الدقائق متكلّم به لسان « أنا كلام اللّه النّاطق » ( 2 ) مخفى نماند كه اين كلمهء بليغهء جامعهء « كما تدين تدان » اشارت است به معنى ثلاث لفظ دين . پس اگر دين به معنى جزا باشد كأنهّ قال : « كما تجازى تجازى » ، به سبيل مشاكله كه ذكر شيء است به لفظ غير ، از براى وقوع او در صحبت آن غير ، كما قيل : « يا طبّاخ اطبخ لى جبّة و قميصا » . پس معنى او آن باشد كه « كما تفعل تجازى » . و همچنين است كلام در معنى عادت ، يعنى : « كما تفعل تعاد » . و امّا به معنى انقياد و طاعت ، حاجت به تأويل مشاكله نيست ، يعنى : « كما تنقاد و تطيع تنقاد و تطاع . و به هر سه معنى اشارت است به سرّ قدر . و در خصوصيت معنى ثالث كه بى تأويل مشاكله است ، تصريح است به علم قضا و سرّ قدر . و در نقل لفظ دين از معنى لغوى به اصطلاحى شرعى ، اين هر سه معنى لغوى معتبر است ، بنا بر آنكه مغزّاى دين سرّ قدر است ، و معنى قدر آن حصول اشياست در خارج مقدّر به مقادير معيّن ، بر حسب آنچه در علم خداى تعالى است . ( 3 ) همچون سعادت سعدا و نعيم ايشان ، و شقاوت اشقيا و عذاب ايشان . و قد قصرت من درك هذه الحكم ألباب الألبّاء انّ رحمة اللّه تعالى كيف تقاضت كفر الكافر ، و حكمت عليه بالعذاب ، و كذا كلّ ألم و مشقّة يحصل للاشقياء و السعداء ايضا .
--> ( 1 ) نهج البلاغه ، بخشى از خطبهء 153 ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 82 ، ص 199 ( 3 ) دا : كما مرّ ذكره ، از عبارت ( همچون سعادت سعدا . . . ، قال في فصّ الحكمة اليعقوبية . . . ) محذوف