ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

763

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

قال في فصّ الحكمة اليعقوبية : ( 1 ) « الدين دينان : دين عند اللّه و عند من عرفّه الحقّ تعالى و من عرّف من عرفّه الحقّ ، و دين عند الخلق ، و قد اعتبره اللّه تعالى . فالدين الذى عند اللّه تعالى هو الذى اصطفاه اللّه و أعطاه الرتبة العليا ( 2 ) على دين الخلق ، فقال - تعالى سبحانه - : ( 3 ) وَ وَصّى بِها إِبْراهِيمُ بنَيِهِ وَ يَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ : أى منقادون اليه . و جاء الدين بالألف و اللام للتعريف و العهد ، فهو دين معلوم معروف » . از براى آنكه معهود لابدّ است كه معلوم مخاطب باشد . « و هو قوله تعالى : ( 4 ) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللّهِ الْإِسْلامُ ، و هو - أى الاسلام هو - الانقياد . فالدين عبارة عن انقيادك ، و الذى من عند اللّه هو الشرح الذى انقدت أنت إليه . » يعنى چون دين عبارت از اسلام است و اسلام انقياد است ، پس دين عبارت از انقياد باشد ، و شكّى نيست كه انقياد از عبد است ، پس دين از عبد باشد ، و آنچه از نزد خداى تعالى است ، آن شرع است ، يعنى حكم الهى كه عبد به آن منقاد مىشود . پس فرق ميان دين و شرع آن است كه دين از عبد است و شرع از حقّ . « فالدين الانقياد ، و الناموس ( 5 ) الذى شرعه اللّه . فمن اتّصف بالانقياد لما شرعه اللّه له ، فذلك الذى قام بالدين و اقام ، أى أنشأه كما يقيم الصلاة . فالعبد هو المنشى ء للدين ، و الحقّ هو الواضع للاحكام . فالانقياد عين فعلك ، فالدين من فعلك . فما سعدت الّا بما كان منك . » چون دين از فعل تو ظاهر مىشود ، پس سعادت تو نيست الّا به آنچه از تو حاصل مى آيد كه آن انقياد شرع است . « فكما أثبت السعادة لك ما كان فعلك كذلك ما اثبت الاسماء الإلهية إلّا افعاله » يعنى همچنان چه فعل تو اثبات و اظهار سعادت تو كرد ، همچنين اظهار نكرده است كمالات ذات الهى را الّا افعال او ، نه به آن معنى كه افعال سبب اسما است . زيرا كه اسما مبادى افعال است ، لكن چون حقايق

--> ( 1 ) فصوص الحكم ، ابن عربى ، ص 94 ( 2 ) همان : العليا ، مج : العلية ( 3 ) البقرة : 132 ( 4 ) آل عمران : 19 ( 5 ) فصوص الحكم : و الناموس هو الشرع