ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

750

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

من غير مزيد على ما في حكم اللّه التابع لعلمه التابع للمعلومات و احوالها . « فما حكم القضاء على الأشياء إلّا بها . » يعنى جارى نشد حكم خداى تعالى بر اشيا الّا به حسب اقتضاى اشيا « و هذا عين سرّ القدر » يعنى اين كه حكم قضا بر اشيا نيست الّا به اقتضاى اشيا ، عين شرّ قدر است ، لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ آن كس داند آن را كه او را دلى باشد ، پس مكشوف او گردد ، أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ ( 1 ) فيعرفه بالوجدان العلمى لاعمال حضرة الخيال الصافى عن الكدورات عند سماع هذا المعنى عن صاحب الكشف . قال تعالى في جواب داود - عليه السلام - حين سأل لما ذا خلقت الخلق قال سبحانه : لما هم عليه . و قال تعالى ( 2 ) : كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكلِتَهِِ أى كلّ واحد منكم يظهر به عمل وافق استعداده و قابليته . فقال سبحانه : ( 3 ) وَ آتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سأَلَتْمُوُهُ أى ما سألتموه بلسان استعدادكم و قابليتكم و اعيانكم ، و قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - في هذا المقام : كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ أى كلّ منكم ما يتيسّر له امر إلّا ما خلق عليه من حيث الاستعداد و القابلية . « فلَلِهِّ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ » . پس حقّ تعالى راست حجّت تامهّء قويهّ بر خلق در آنچه اعطا مى فرمايد ايشان را از ايمان و كفر و انقياد و عصيان . از براى آنكه ايشان را نمى دهد الّا آنچه طلب كرده‌اند از او به لسان استعداد . پس تقدير كفر و عصيان بر ايشان نه از نفس خود كرده ، بلكه به اقتضاى اعيان ايشان كرده . همچنان چه نطفهء كلبيهّ ، مقتضى صورت مخصوصه است و حكم مخصوص كه نجاست عينيهّ است ، و نطفهء فرسيهّ اقتضاى صورت خاصّ كرده ، و حكم خاصّ كه طهارت است و حلّيت اكل او ، و نطفهء حماريهّ طالب صورت و حكم مخصّص به اوست مثل طهارت و حرمت اكل . پس حجّتى نيست خلق را بر خداى تعالى ، و شقىّ معذّب را نمى رسد كه بگويد چرا مرا شقىّ خلق كردى . زيرا كه حصول تجلّى را ناچار است از دو چيز :

--> ( 1 ) سوره ق : 37 ( 2 ) الإسراء : 84 . ( 3 ) ابراهيم : 34 .