ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

751

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

يكى صفت قدرت در متجلّى ، دوم صفت قبول در متجلّى له . پس اگر تجلّى نه بر حسب طلب لسان استعداد اعيان باشد ، صفت قبول از ايشان متأتّى نشود . پس اگر سائلى گويد كه اعيان و استعدادات ايشان ، فايض از حقّ تعالى است به فيض اقدس ، پس به جعل او باشد ، جواب گوييم كه اعيان مجعول به جعل جاعل نيستند ، بلكه صور علميهء الهيه‌اند به اسما و نسب ذاتيه ، و مراد از افاضه تأخّر به حسب ذات است . « فالحاكم في التحقيق تابع لعين المسألة التي يحكم فيها بما تقتضيه ذاتها . فالمحكوم عليه بما هو فيه حاكم على الحاكم أن يحكم عليه بذلك . فكلّ حاكم محكوم عليه بما حكم به و فيه : كان الحكام من كان . فتحقّق هذه المسألة ، فإنّ القدر ما جهل إلّا لشدّة ظهوره ، فلم يعرف و كثر فيه الطلب » . في اصطلاح ( 1 ) الصوفية : « سرّ القدر ما علمه اللّه من كلّ عين في الازل ، ممّا انطبع فيها من احوالها التي يظهر عليها عند وجودها . فلا يحكم على شيء إلّا بما علمه من عينه في حال ثبوتها . » پس سرّ قدر ما علمه اللّه من كلّ عين است از احوالى كه ظاهر مىشود در حال وجود ، و قدر حصول در خارج است بر وفق ما علمه اللّه من كلّ عين ، و قضا حكم بر شيء است بما علمه من عينه في حال ثبوتها ، و هر كس را جايز نيست كه تفتيش كند از سرّ قدر . زيرا كه بى معرفت تامهّ ، منتج اباحه و الحاد است . چه سرّ قدر به بحث و مناظره و تحرير و تقرير مكشوف نشود الّا به صفاى خاطر و جلاى آيينهء دل از زنگ رسوم علوم ، و از جهت اشكال اين مسئله ، شريعت از خوض در آن منع فرموده است كه « إذا بلغ الكلام إلى القدر فامسكوا » ( 2 ) . و لهذا سرچشمهء علم قضا و سرّ قدر ( شعر :

--> ( 1 ) دا : اصطلاحات ( 2 ) « اذا ذكر القدر فأمسكوا » بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 277