ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

738

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

حكمت 457 و من كلامه - عليه الصّلوة و السّلام - : « منهومان لا يشبعان : طالب علم و طالب دنيا . » ( 1 ) دو گرسنه‌اند به افراط كه سير نمى شوند هرگز : يكى طالب علم و يكى طالب دنيا . النّهم بالفتح افراط الشهوة ، و لفظه مستعار لشدّة طلب العلم و المال . و في شهاب الأخبار ( 2 ) عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « كلّ صاحب علم غرثان ( 3 ) إلى علم آخر » ( 4 ) ، و عنه ايضا - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - « لا يشبع عالم من علم حتى يكون منتهاه الجنّة » ( 5 ) ، و عن ابى جحيفة عن النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - قال : « جالس الكبراء ، و سائل العلماء ، و خالل الحكماء » ( 6 ) . قال الشارح : ( 7 ) يجوز أن يكون المراد بالكبراء ذوى الاسنان و الشيوخ الذين لهم تجارب ، و قد كملت عقولهم ، و سكنت حدّتهم ، و كملت آدابهم ، و زالت عنهم خفّة الصبى و حدّة الشباب ، و احكموا التجارب . فمن جالسهم تأدّب بآدابهم ، و انتفع بتجاربهم ، و كان سكونهم و وقارهم حاجزا لمن جالسهم ، و زاجرا لهم عمّا يتولّد من طباعهم ، و يتبرّك بهم . فقد قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « البركة مع أكابركم » ( 8 ) ، و قد امر بتوقيرهم بقوله - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « من لم يوقّر كبيرنا فليس منّا » ( 9 ) ، و يجوز أن يريد بالكبراء الكبراء في الحال ، و من له مرتبة في الدين ، و منزلة عند اللّه تعالى ، و إن لم يكن بكبير في السنّ ، و الكبير في الحال هو الذى جمع علم الوارثة الى علم الدراسة ، فقد جاء في الحديث : « من عمل بما علم ، ورثّه اللّه علم ما لم يعلم » ( 10 )

--> ( 1 ) نهج البلاغه ، حكمت 457 ( 2 ) مج : شهاب الخبر ( 3 ) غرثان : گرسنه ( 4 ) شرح شهاب الأخبار ، ص 68 ( 5 ) شرح شهاب الأخبار ، ص 347 ( 6 ) منية المريد ، ص 125 ( 7 ) دا : قال الراوى في شرحه ( 8 ) بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 137 ( 9 ) همان ( 10 ) بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 128