ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

737

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

و إن شئت قلت : اوجد الاشياء من وجودها في الخزائن الى وجودها في اعيانها ، للنعم ( 1 ) بها أو غير ذلك . فهو الموجد لها على كلّ حال في المواطن الذى ظهرت فيه لاعيانها ، و أمّا قوله : ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ فهو صحيح في العلم ، لأنّ الخطاب هنا لعين الجواهر ، و الذى عنده - اعنى عند الجواهر - من كلّ موجود انّما هو ما يوجده اللّه في محلهّ من الصفات و الأعراض و الأكوان ، و هي في الزمن الثاني أو في الحال الثاني . كيف شئت قل من زمان وجودها أو حال وجودها ينعدم من عندنا ، و هو قوله : ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَ ما عِنْدَ اللّهِ باقٍ ( 2 ) ، و هو تجدّد لجوهر الامثال أو الاضداد دائما ، من هذه الخزائن ، و ما معنى قول المتكلّمين : « إنّ العرض لا يبقى زمانين » ، و هو قول صحيح حسن لا شبهة فيه . لأنهّ الامر المحقّق الذى عليه نعت الممكنات ، و يتجدّد ( 3 ) ذلك على الجوهر يبقى عينه دائما ما شاء اللّه ، و قد شاء أنهّ لا يفنى ، فلا بدّ من بقائه . » بدان كه هر يك از اين احوال متجددّه معوّق است به حال سابق ، و معدّ است حال لاحق را ، و ترتيب و تقدّم و تأخّر عقلى ميانهء اين احوال ، ناشى از تعلّقات و توقّفات اين احوال است به يكديگر ، و لهذا قال الشيخ : « وَ ما ننُزَلِّهُُ إِلّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ( 4 ) من اسمه الحكيم » . از براى آنكه در حكمت است اطّلاع بر سراير انضباط نظام سلسلهء وجود كه حكيم خبير - جلّ سلطانه - ناظم آن سلسله است ، و از آن جمله است ارتباطات حقيّهء ( 5 ) عجيبه ميانهء اسباب و مسبّبات ، و حكمت ( 6 ) تعلّق هر حال از احوال ما به حالى ديگر ، و تعويق هر كمال ما به كمالى ديگر سابق او ، و سرّ اعداد هر حالى حالى ديگر لاحق او ، و امداد هر كمالى كمالى ديگر لاحق او .

--> ( 1 ) الفتوحات ، دا : للنعيم ( 2 ) النحل : 96 ( 3 ) الفتوحات : تجدّد ( 4 ) الحجر : 21 ( 5 ) دا : خفيهّ ( 6 ) دا : و حكم