ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
721
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )
يعنى و اگر عبد به صورت ربوبيت برآمد ، يعنى خليفة اللّه شد ، پس حظّ هر كس به حسب استعداد رسانيدن مقام او شد ، نيابة عن من اعطى كلّ شيء خلقه . خلافت آن بود كز يار در يار * پديد آيد صفات و فعل و آثار پس تمام عوالم ملك و ملكوت مطالبه از او مى كنند ارزاق و حظوظ صورى و معنوى ، و او عاجز مىشود از اتيان به جميع آن . « فمن كونه عبدا يرى عين نفسه * و يتّسع الآمال منه بلا شكّ » ( 1 ) يعنى نفس خود را عاجز مى بيند و متّسع شود آمال او به حقّ تعالى . « و من كونه ربّا يرى الخلق كلهّ * يطالبه من حضرة الملك و الملك » ( 2 ) يعنى از حضرت عالم ملك - به ضمّ ميم - و ملك - به فتح - يعنى ملكوت ، مطالبهء اهل ملك و ملكوت از او ، بنا بر آن است كه خليفه است از جانب حقّ تعالى بر ايشان ، و واجب است بر او ايصال حقوق رعايا ، و اعطاى آنچه ايشان از او مطالبه مى كنند به حسب استعداد ايشان . « و يعجز عمّا طالبوه بذاته * لذا تر بعض العارفين به بكى » ( 3 ) كلمهء « تر » محذوف اللام است از براى ضرورت شعر . « فكن عبد ربّ لا تكن ربّ عبده * فيذهب بالتعليق في النار و السبك » ( 4 ) يعنى ظاهر مشو الّا به مقام عبوديت ، فإنهّ اشرف المقامات و اسلمها من الآفات ، و ظاهر مشو به مقام ربوبيت ، فإنّ الربّ غيور . فنجعلك من اهل الويل و الثبور . قال تعالى : ( 5 ) وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ . قال الشيخ في الفتوحات : « فاذا أتاك اليقين علمت من العابد و المعبود و من العامل و المعمول به ، و عملت ما اثّر الظاهر في المظاهر و ما اعظت المظاهر في
--> ( 1 ) بيت سوم شعر ( 2 ) بيت چهارم شعر ( 3 ) بيت پنجم شعر ( 4 ) بيت آخر شعر و پايان عبارت فصوص الحكم ، ص 90 ( 5 ) الحجر : 99 .