ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

722

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

الظاهر . » يعنى عبادت كن پروردگار خود را تا بيايد به تو يقين . پس آن گاه كه صاحب كمال يقين شدى به عبادت ، بدانى كه عابد كيست و معبود كيست ، و عامل كيست و معمول به كيست ، و بدانى كه چه چيز تأثير كرده حقّ ظاهر در اعيان مظاهر ، و چه اعطا كرده مظاهر در ظاهر . و اين اعظم فرقانات است شطّاح عاشقان گويد : شاهد عين كلّ - كرّم اللّه وجهه و عليه الصلاة و السلام - چون از پردهء يقين گذشت ، عيان عيان او را عيان شد . زيرا گفت : ( 1 ) « لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا » . و آنچه منقول است از امام به حقّ ناطق ، جعفر بن محمّد الصادق - عليهما الصلاة و السلام - كه « لنا مع اللّه حالتان : حالة هو فيها نحن ، و حالة نحن فيها هو ، و مع ذلك هو هو و نحن نحن » تصريح است در اعظم فرقانات مترتبّه بر قرب فرايض حاصل از تقواى في اللّه بقوله - عليه السلام - : « و مع ذلك هو هو و نحن نحن » كما لا يخفى على المتفطّن و الحمد للهّ حقّ حمده . تمّ باب التقوى به حمد اللّه العلىّ الأعلى ، و الصلاة و السلام على محمّد خير الورى و آله النقباء .

--> ( 1 ) بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 153 .