ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

715

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

اللّه تعالى : ( 1 ) إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّهِ أَتْقاكُمْ يكون حقيقة الكرامة له - كرّم اللّه وجهه - كما انّ حقيقة التقوى له ، و بهذا يستحقّ سيادة المسلمين و امامة المتّقين . » في فصوص الحكم ( 2 ) « يقول ابو يزيد - رحمه اللّه - فى هذا المقام : لو أنّ العرش و ما حواه مأئة الف الف مرّة في زاوية من زاويا قلب العارف ما احسّ بها ، و هذا وسع ابى يزيد في عالم الاجسام . » يعنى او خبر از وسع قلب خود مىدهد نه وسع مرتبهء قلب . « بل اقول : لو أنّ ما لا يتناهى وجوده يقدّر انتهاء وجوده مع العين الموجدة له في زاوية من زوايا قلب العارف ما احسّ بذلك في علمه . » از براى آنكه قلب عارف مجلى اسم الواسع است ، و عدم احساس از براى اشتغال قلب است به حقّ تعالى ، و عدم احساس نه از براى فناى قلب است . از براى آنكه تجلّى به وحدت و قهر موجب آن مىشود نه به واسع عليم ، و ايضا اين سعهء قلب بعد از فناى در حقّ است و بقاى به او مرّة اخرى ، فلا يطرأ عليه الفناء حينئذ . « فإنهّ قد ثبت أنّ القلب وسع الحقّ و مع ذلك ما اتّصف بالرىّ ، فلو امتلأ ارتوى . » و چرا مرتوى نمى شود قلب عارف با آنكه حقّ تعالى در اوست ، ديگر چه مى خواهد سيرابى از براى آنكه حقّ تعالى تجلّى نمى فرمايد دفعة به جميع اسمائه و صفاته به قلب كامل ، بلكه در هر آنى از آنات به اسمى از اسما و صفتى از صفات . و هر يك از اين تجلّيات معدّ قلب است به تجلّى ديگر . پس قلب ، طلب آن تجلّى مىكند از حقّ تعالى به استعدادى كه از اين تجلّى مسبوق به تجلّى آتى كسب كرده ، فلا يرتوى ابدا . گفتم ببينمت مگرم درد اشتياق * ساكن شود ، بديدم و مشتاق تر شدم شربت الحبّ كأسا بعد كأس * فما نفد الشّراب و لا رويت « بالوهم يخلق كلّ انسان ما لا وجود له الّا فيها ، و هذا هو الامر العامّ . » همچنان

--> ( 1 ) الحجرات : 13 ( 2 ) فصوص الحكم ، ابن عربى ، ص 88 .