ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
716
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )
چه كسى تخيّل كند صورت محبوب غايب از او تخيّلى قوى ، و ظاهر شود صورت محبوب در خيال او و مشاهده كند . « و العارف يخلق بهمّة ما يكون له وجود من خارج محلّ الهمّة و لكن لا تزال الهمّة تحفظه . » أى ذلك المخلوق « و لا يؤدّها » أى لا يثقل الهمّة « حفظه أى حفظ ما خلقته . فمتى طرأ على العارف غفلة عن حفظ ما خلق عدم ذلك المخلوق ، » از براى انعدام معلول به انعدام علّت . « الّا أن يكون العارف قد ضبط جميع الحضرات و هو لا يغفل مطلقا ، بل لا بدّ له من حضرة يشهدها . فاذا خلق العارف بهمتّه ما خلق و له هذه الاحاطة ظهر ذلك الخلق » أى المخلوق « بصورته ، و صارت الصور يحفظ بعضها بعضا . فاذا غفل العارف عن حضرة مّا أو حضرات و هو شاهد حضرة مّا من الحضرات ، حافظ لما فيها من صور خلقه ، انحفظت جميع الصور بحفظة تلك الصورة الواحدة في الحضرة التي ما غفل عنها ، » از براى آنكه هر موجود خارجى لا بدّ است كه او را صورتى باشد ، اوّلا در حضرت علميه و ثانيا در حضرت عقليه قلميه و همچنين در نفسيهء لوحيه و سماويه و عنصريه . پس اگر همهء عارف حافظ صورت است در حضرتى از حضرات علويه ، محفوظ مى ماند آن صورت در حضرات سفليه ، از براى آنكه روح صور سفليه است ، و اگر همهء عارف حافظ صورت است در حضرات سفليه ، محفوظ ماند در حضرات علويه و اگر چه همّت او غافل باشد از آن ، از براى آنكه وجود معلول ، مستلزم وجود علّت است . امّا اگر غافل شود از جميع حضرات به اشتغال به غير آن صورت ، هر آينه منعدم مى شد في الحال . امّا غفلت از جميع حضرات ، ممكن نيست احدى را كامل و غير كامل . « لأنّ الغفلة ما تعمّ قطّ لا في العموم و لا في الخصوص . » از براى آنكه لا بدّ است همّت را از اشتغال به امرى از امور كه آن مظهر اسماى الهيه است ، غايت آن است كه عارف مىداند كه جميع آن امور مجالى و مظاهر حقّ تعالى است و ديگران اين نمى دانند . « و قد اوضحت هنا سرّا لم يزل اهل اللّه يغارون على مثل هذا أن يظهر » يعنى ايجاد عبد امرى از امور به همّت و حفظ او عند عدم الغفلة « لما فيه » أى في ذلك