ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

713

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

را فرقانى است . قال اللّه تعالى ( 1 ) : إِنْ تَتَّقُوا اللّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً . قال سهل : « نورا في القلب يفرق بين الحقّ و الباطل » . و قال الجنيد : « في هذه الآية اذا اتّقى العبد ربهّ جعل له تبيانا يتبيّن به الحقّ من الباطل و هذه نتيجة التقوى » ، أى اكتسب بتقواه معرفة التفرقة بين الحقّ و الباطل . بدان كه تقوا ، عامّ آن اتّقا و احتراز از نواهى الهى است ، و تقوا ، خاصّ آن اتّقا و احتراز است از اسناد كمالات و افعال و صفات به نفس خويش ، و تقوا ، اخصّ خواصّ از كمّل اتّقاء از اثبات وجود غير است با وجود حقّ تعالى فعلا و صفة و ذاتا . و اين مراتب تقواى للهّ اوست . امّا تقواى باللهّ و في اللّه نمى باشد الّا به ابقاى بعد از فنا . و هر مرتبه از مراتب تقوا را فرقانى است كه لازم اوست ، و اعظم فرقانات آن است كه باشد در مقام فرق ثانى . و لا يعرف هذا الفرقان الّا من كان قرآنا في نفسه ، كذا في الفتوحات . مولانا : معنى قرآن ز قرآن پرس و بس * و ز كسى كاتش ز دست اندر هوس پيش قرآن گشت قربانى و پست * تا كه عين روح او قرآن شدست روغنى كو شد فداى گل به كل * خواه روغن بوى كن تو خواه گل و لذا قال - عليه الصلاة و السلام - : ( 2 ) « أنا كلام اللّه النّاطق ، أنا ترجمان وحى اللّه ، أنا خازن علم اللّه . » و في الحديث القدسى : ( 3 ) « سماّه اللّه تعالى بالكلمة الّتى ألزمها المتّقين » كما روى الحافظ ابو نعيم في كتاب حلية الاولياء عن ابى برزة الاسلمى قال : « قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 4 ) إنّ اللّه - عزّ و جلّ - عهد إلىّ في علىّ عهدا . فقلت : يا ربّ بينّه . فقال : اسمع . فقلت : سمعت . فقال : إنّ عليّا راية الهدى ، و إمام أوليائى ، و نور من أطاعنى و هو الكلمة الّتى ألزمتها

--> ( 1 ) الأنفال : 29 ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 79 ، ص 199 ( 3 ) « إنّ عليّا هو الكلمة التي ألزمها المتّقين » شرح تقدمة تقويم الإيمان ، ص 10 ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 36 ، ص 56 و ج 40 ، ص 48 .