ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

701

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

و السّخط . » درويشى را ديدند كه غرق مى شد ، گفتند : خواهى كه برآيى و نجات يا بى گفت : نه . گفتند : مى خواهى كه غرق شوى گفت : نه . گفتند : پس چه خواهى گفت : مراد من در مراد او پوشيده است ، آن خواهم كه او خواهد . و العاشق الصادق من جعل مراده فداء مراد مراده . رباعى : پيوسته ز عشق در كشاكش باشم * و ز غايت بيخودى در آتش باشم از من تو مراد من اگر بستانى * و آن گاه مراد من شوى خوش باشم قال الشبلى بين يدي الجنيد : لا حول و لا قوّة الّا باللهّ . فقال الجنيد : قولك ذا ضيق صدر . فقال الشبلى : صدقت . فقال الجنيد : فضيق الصدر ترك الرضا بالقضاء . في العوارف : « و هذا ما قاله الجنيد - رحمة اللّه عليه - تنبيها منه على اصل الرضا ، و ذلك أنّ الرضا يحصل لانشراح القلب و انفساحه ، و انشراح القلب من نور اليقين . قال اللّه - سبحانه و تعالى - : ( 1 ) أَ فَمَنْ شَرَحَ اللّهُ صدَرْهَُ لِلْإِسْلامِ . فاذا تمكّن النور من الباطن اتّسع الصدر ، و انفتحت عين البصيرة ، و عاين حسن تدبير اللّه تعالى ، فينتزع السخط و التضجّر ، لأنّ انشراح الصدر يتضمّن حلاوة الحبّ ، و فعل المحبوب بموقع الرضا عند المحبّ الصادق ، لأنّ المحبّ يرى أنّ الفعل من المحبوب مراده و اختياره ، فيفنى في لذّة رؤيته اختيار المحبوب عن اختيار نفسه ، كما قيل : و كلّما يفعل المحبوب محبوب . » تلخ و شيرين چو هر دو زو باشد * زشت نبود همه نكو باشد آنكه از هر ضرب شمشيرش دمادم مى رسد * عاشقان را صد حيات جاودان پيداست كيست

--> ( 1 ) الزمر : 22 .