ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

803

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

اشعارهم لكفاه ذلك ، لأنّها يحتاج إلى شرائها و الغنىّ يحتاج إلى بيعها . هذا عوام الفقراء ، فكيف حال خواصّهم و قدم على الاستاد ابى على الدقّاق فقير ، و عليه مسح ( 1 ) و قلنسوة مسح . فقال له بعض اصحابنا : بكم اشتريت هذا المسح على وجه المطائبة فقال : اشتريت بالدنيا فطلب بالآخرة ، أبعه . سمعت الاستاد ابا على الدقّاق يقول : « قام فقير في مجلسى يطلب شيئا و قال : إنّى جائع منذ ثلاث ، و كان هناك بعض المشايخ . فصاح عليه و قال : كذبت إنّ الفقر مسّ ، و هو لا يضع سرهّ عند من يحمله إلى من يزيد . » و قال سهل بن عبد اللّه : « خمسة اشياء من جوهر النفس : فقير يظهر الغنى ، جائع يظهر الشبع ، و محزون يظهر الفرح ، و رجل بينه و بين رجل عداوة فيظهر له المحبّة ، و رجل يصوم بالنهار و يقوم بالليل و لا يظهر ضعفا . » « و إن أجهده الجوع قعد به الضّعف ، » و اگر رنجه سازد او را گرسنگى ، بنشيند به او سستى . « و إن أفرط به الشّبع كظتّه البطنة . » و اگر افراط كند و از حدّ درگذرد به او سيرى ، زحمت رساند او را امتلا و پرى شكم از طعام . « فكلّ تقصير به مضرّ ، و كلّ إفراط له مفسد . » پس هر تقصير از حدّ اعتدال به او ضرر رساننده است ، و هر زيادتى بر حدّ اعتدال فساد كننده است او را . گلشن : همه اخلاق نيكو در ميانه است * كه از افراط و تفريطش كرانه است ميانه چون صراط مستقيم است * ز هر دو جانبش قعر حجيم است قال في الفصل الثالث من الباب الثاني في الفتوحات المكّية ( 2 ) : « اعلموا أنّ القلب مرآة مصقولة ، كلّها وجه ، لا تصدأ ( 3 ) أبدا . فإن اطلقت يوما عليها أنّها صدأت ، كما قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 4 ) « إنّ القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد » - الحديث ،

--> ( 1 ) مسح : پلاس ، گونى ( 2 ) الفتوحات المكّية ، ج 2 ، صص 84 - 82 ( 3 ) لا يصدأ : زنگ نمى زند ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 13 ، ص 294