ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

801

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

لى : إنهّ كان له قميص واحد و لمالك قميصان . » في كتاب محبوب القلوب : « روينا عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : خير هذه الامّة فقراءها ، و أسرعها تضجّعا في الجنّة ضعفاؤها . » ( 1 ) « و إن أصابته مصيبة فضحه الجزع ، » و اگر برسد او را مصيبتى ، رسوا سازد او را جزع و ناشكيبايى . الجزع بما يلزمه من الفضيحة يلزم التفريط من فضيلة الصبر و احتمال المكاره . « و إن أفاد مالا أطغاه الغنى ، » و اگر يافت مالى را غنا و بى نيازى او را به طغيان و تجاوز از حدّ اندازد . لأنّ الطغيان عند الاستغناء وصف النفس ، قال تعالى : إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رآَهُ اسْتَغْنى . ( 2 ) روى عن ابى ذر ( 3 ) - رضى اللّه عنه - أنهّ قال : « لأن أقع من فوق قصر فانحطم أحبّ إلىّ من مجالسة الغنىّ ، لأنّى سمعت النّبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - يقول : إيّاكم و مجالسة الموتى . قيل : و من الموتى قال : الأغنياء » . ( 4 ) و روى أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - قال لأصحابه : « أىّ النّاس خير قال : موسر ( 5 ) من المال يعطى حقّ اللّه في نفسه و ماله . فقال : نعم الرّجل هذا و ليس به . قالوا : فمن خير النّاس يا رسول اللّه قال : فقير يعطى جهده . » و قيل : « من أراد الفقر لشرف الفقر مات فقيرا ، و من أراد الفقر لئلّا يشتغل عن اللّه مات غنيّا . » و قال ابن الكرسىّ : « إنّ الفقير الصادق ليحترز من الغنىّ حذرا أن يدخل عليه الغنىّ فيفسد عليه فقره ، كما أنّ الغنىّ يحترز من الفقير حذرا أن يدخل عليه فيفسد غناه عليه . » قيل سألت ابن الجلا : « متى يستحقّ الفقير اسم الفقر فقال : إذا لم يبق عليه بقيّة .

--> ( 1 ) « فقراء المؤمنين يتقلّبون في رياض الجنّة قبل أغنياءهم بأربعين خريفا » بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 6 ( 2 ) العلق : 6 ( 3 ) مج : « عن ابى ذر » محذوف ( 4 ) « أربع يمتن القلوب . . . و مجالسة الموتى . فقيل له : يا رسول اللهّ و ما الموتى قال : كل غنىّ مترف » بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 128 ( 5 ) موسر : توانگر ، دارا