ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

795

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

است به تلخى قضا . قيل لحسن بن علىّ - عليهما الصلاة و السلام - إنّ ابا ذر - رضى اللّه عنه - يقول : الفقر أحبّ إلىّ من الغنا ، و السّقم أحبّ إلىّ من الصّحّة . قال : رحم اللّه ابا ذر - صلّى اللّه عنه - ، أمّا أنا أقول : « من اتّكل على حسن اختيار اللّه له لم يتمنّ أنهّ في غير الحالة الّتى اختار اللّه له » . ( 1 ) يعنى امّا من مى گويم : هر كس كه توكّل كرد بر حسن اختيار حقّ تعالى او را ، تمنّا نكند كه در غير حالتى باشد كه حقّ تعالى او را اختيار كرده باشد . گر او سر پنجه بگشايد كه عاشق مى كنم شايد * هزارش صيد پيش آيد به خون خويش مستعجل و قال - عليه الصلاة و السلام - : « من جلس على بساط الرضا لم ينله من اللّه مكروه أبدا ، و من جلس على بساط السّؤال لم يرض عن اللّه في كلّ حال . » ( 2 ) يعنى هر كس كه بر بساط رضا نشست ، هيچ مكروه از حقّ به وى نرسد ابدا ، و هر كس كه بر بساط سؤال نشست ، راضى نشود از خدا در هيچ حال . قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « ذاق طعم الإيمان من رضى باللهّ ربّا . » و قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « إنّ اللّه بحكمته جعل الرّوح و الفرح في الرّضا و اليقين ، و جعل الهمّ و الحزن في الشكّ و السّخط . » ( 3 ) يعنى حقّ تعالى به كمال حكمت خود راحت و فرح در رضا و يقين نهاد ، و غم و اندوه در شكّ و خشم نهاد . و قال يحيى : « يرجع الامر كلهّ الى هذين الاصلين : فعل منه بك ، و فعل منك له ، فترضى فيما عمل ، و تخلص فيما تعمل . » يعنى مرجع اين حال با دو اصل است : فعلى از او به تو و فعلى از تو او را ، پس بايد كه راضى شوى به آنچه او كند ، و مخلص باشى در آنچه تو كنى او را .

--> ( 1 ) بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 142 ( 2 ) نفائس الفنون في عرائس العيون ، ج 2 ، ص 26 ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 143