ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
791
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )
و كلّموا ذا النون المصرى - رحمه اللّه - و هو في النزع فقال : « لا تشغلونى فقد تعجّبت من كثرة لطف اللّه معى . » و قال يحيى بن معاذ - رحمه اللّه - : « إلهى أحلى العطايا في قلبى رجاؤك ، و أعذب الكلام على لسانى ثناؤك ، و أحبّ الساعات إلىّ ساعة يكون فيها لقاؤك . » ( 1 ) و في بعض التفاسير : إنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - دخل على بعض اصحابه من باب بنى شيبة ، فرآهم يضحكون . فقال : أ تضحكون لو تعلمون ما أعلم ، لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا . ( 2 ) ثمّ مرّ ثمّ رجع القهقرىّ و قال : نزل علىّ جبرئيل و إنّى بقوله سبحانه : « نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ » ( 3 ) و قيل : إنّ مجوسيا استضاف إبراهيم الخليل - على نبيّنا و عليه الصلاة و السلام - فقال : إن أسلمت أضفتك ، فمرّ المجوسى . فاوحى اللّه - عزّ و جلّ - الى إبراهيم : يا إبراهيم لم تطعمه إلّا بتغييره دينه . نحن من سبعين سنة نطعمه على كفره ، فلو أضفته ليلة ما ذا عليك فمرّ إبراهيم خلف المجوسى فأضافه . فقال له المجوسى : أىّ شيء كان السبب في الذى بدا لك فذكر له ذلك . فقال المجوسى : أ هكذا يعاملني ثمّ قال : أعرض علىّ الاسلام ، فأسلم . در كتاب عوارف ( 4 ) است كه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - گفت : حقّ تعالى مى فرمايد : « اخرجوا من النّار من كان في قلبه مثقال حبّة من خردل من ايمان ، ثمّ يقول : و عزّتى و جلالى ، لا أجعل من آمن بى في ساعة من ليل أو نهار كمن لم يؤمن بى » . يعنى بيرون آوريد از آتش هر كس كه در دل او مثقال حبهّ از يك خردل باشد از ايمان . پس گويد : به عزّت و جلال من كه نگردانم آن كس كه به من ايمان آورد در يك ساعت از شب و روز همچون آن كس كه به من ايمان نياورد . و گويند اعرابى نزد رسول آمد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و گفت : حساب
--> ( 1 ) دا : و صالك ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 107 ( 3 ) الحجر : 49 ( 4 ) عوارف المعارف ، ص 498