ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
65
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )
بحمده . ( 1 ) و معنى القصد الأوّل و الثاني ، التعلّق الإرادى لا حدوث الإرادة ، لأنّ الإرادة للهّ صفة قديمة أزلية ، اتّصف بها ذاته كسائر صفاته . » . قال جار اللّه العلّامة ( 2 ) فى تفسير قوله تعالى : الرَّحْمنُ ، عَلَّمَ الْقُرْآنَ ، خَلَقَ الْإِنْسانَ ( 3 ) الآية : « عدّد اللّه - عزّ و جلّ - الآية ( 4 ) ، فأراد أن يقدّم أوّل شيء ما هو أسبق قدما من ضروب الآية و أصناف نعمائه ، و هى نعمة الدين ، فقدّم من نعمة الدين ما هو فى أعلى مراتبها و أقصى مراقيها : و هو إنعامه بالقرآن و تنزيله و تعليمه لأنهّ أعظم وحى اللّه رتبة ، و أعلاه منزلة ، و أحسنه فى أبواب الدين أثرا ، و هو سنام الكتب السماوية و مصداقها و العيار عليها . و أخّر ذكر خلق الإنسان عن ذكره ، ثمّ أتبعه إياّه : ليعلم أنهّ إنّما خلقه للدين » . عطّار : گر ز دنيا دين نخواهى برد تو * زندگى ناديده خواهى مرد تو و ليحيط علما بوحيه و كتبه و ما خلق الإنسان لأجله و كأنّ الغرض فى إنشائه كان مقدّما عليه و سابقا له . چه احكام شريعت قانون حفظ الصحّة و شفاى قلوب است از امراض عارضهء طاريه از انحراف انانيت نفوس . عطّار : بشكن اين بتهاى نفس آذرى ( 5 ) * چند باشى در مقام كافرى اين مهار اشتران بگسل ز هم * بگذر آنگه از وجود و از عدم در بن اين دير حيران ماندهاى * چون كنم ، در بند و زندان ماندهاى از وجود خويش فانى شو دمى * تا دل ريشت بيابد مرهمى بر شكن بتها چو ابراهيم دين * تا زنى دم « لا احبّ الآفلين » ( 6 ) ملك نمرود دنى گردان خراب * روى از ابراهيم دين يك دم متاب
--> ( 1 ) تُسَبِّحُ لهَُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَ الْأَرْضُ الاسراء : 44 ( 2 ) الكشّاف ، چاپ نشر البلاغة قم ، ج 4 ، ص 443 ( 3 ) الرحمن : 3 - 1 . ( 4 ) الكشّاف : آلائه ( 5 ) مر : آزرى . ( 6 ) الأنعام : 76