ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

64

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

« أوّل الدّين معرفته » يعنى چون رياح رحمت در تجاويف سطوح كون ، منبسط گردانيد و منتشر ساخت تا علو از سفل و نور از ظلمت و لطيف از كثيف متميّز شد ، و مضمون كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما ( 1 ) به حصول پيوست ، و زمين را كه مولد و محتدّ ايشان است ، مركز دواير افلاك ساخت تا از همهء جهات محل فيض اقدس و مستجمع آثار و مطرح اشعهّء انوار تواند شد ، [ رسالتين : ( 2 ) در ملك چون اعتراض آمد پديد * لاى آدم محو در الّا نديد مى نبود آگه كه هست اين تيره لاى * جامع مجموع اسماى خداى از پرىّ و اختلاف اسمها * مى نمايد تيره خاك باصفا بس كه در وى اسمها جمع آمده * آن تراكم رنگ بر صورت زده ] لا جرم ، أرض اللّه الواسعة و مرآة اللّه الجامعة مستقرّ أجساد و مستودع مكنونات از بسائط و مركّبات از معادن و نبات و حيوان گشت ، و انسان بر جمله از آن محيط است كه به كمال دين مخصوص است . تو پندارى كه بر هرزه است اين كيوان چون مينو * تو پندارى كه بر بازيست اين ايوان چون مينا اگر نز بهر دينستى در اندر بندرى گردون * اگر نز بهر شرعستى كمر بگشايدى جوزا ( 3 ) فى الباب السابع من الفتوحات : ( 4 ) « ما من خلق ، خلق إلّا و تعلّق القصد الثاني منه وجود الإنسان الذى هو الخليفة فى العالم و إنّما قلت : القصد الثاني ، إذ كان القصد الأوّل معرفة الحقّ و عبادة ( 5 ) التي لها خلق العالم كلهّ ، فما من شيء إلّا و هو يسبّح

--> ( 1 ) الأنبياء : 30 . ( 2 ) دا ، مج : ( رسالتين ) محذوف و به جاى آن ( شعر ) ( 3 ) دا ، مج : دو بيت شعر محذوف . ( 4 ) الفتوحات المكّية ، چاپ عثمان يحيى ، ج 2 ، ص 241 ( 5 ) همان : عبادته