ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
61
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )
من أصحاب الخطوة ، ( 1 ) يقال له موسى السّدرانى ، و كان مجهولا . ( 2 ) فسأله يوسف بن يحلف عن طول هذا الجبل علوّاً . ( 3 ) فقال : صلّيت الضحى ( 4 ) فى أسفله و العصر فى أعلاه و أنا بهذه المثابة يعنى من اتّساع الخطوة . » حضرت امير ( 5 ) - عليه سلام اللّه الكبير - در بيان فطر خلايق ، صفت استقرار ارض فرمود از ميان ساير اركان و افلاك اشاره به اصالت و اوّليت او و آنكه او مرمى سهم قصد ايجاد است و مضرب خيام خليفة اللّه . رسالتين : ( 6 ) خاك را چون بو تراب آمد پدر * برفرازد ز انجم و افلاك سر خاك كان شه زير دامن گيردش * لا جرم گردون به گردن گيردش گرد ، كو برخيزد از دامان شاه * سرمه ز آن سازند بينايان راه بود آدم را ز آب و گل نقاب * كآمدش كنيت ز ايزد بو تراب طين آدم را در ايّام سرشت * دست پر زور ولايت مى سرشت قال - عليه السلام - ( 7 ) و قد سمع رجلا يذمّ الدنيا : ( 8 ) « إنّ الدّنيا دار صدق لمن صدقها ، و دار عافية لمن فهم عنها ، و دار غنى لمن تزوّد منها ، و دار موعظة لمن اتّعظ بها . مسجد أحبّاء اللّه ، و مصلّى ملائكة اللّه ، و مهبط وحى اللّه ، و متجر أولياء اللّه . اكتسبوا فيها الرّحمة ، و ربحوا فيها الجنّة . » قال الشيخ فى الكتاب المذكور : ( 9 ) « جعل هذه الأرض محلّ أكثر المولّدات ، و المقصود ( 10 ) من بين سائر الأركان ، و فيها ينزل الخليفة ، و عليها ينزل الأمر الإلهى . » گلشن :
--> ( 1 ) همان : خطوة . ( 2 ) همان : و كان محمولا له ( 3 ) همان : فى الهواء . ( 4 ) دا ، مج : الفجر ( 5 ) دا : المؤمنين . ( 6 ) دا ، مج : ( رسالتين ) محذوف ، و به جاى آن ( شعر ) ( 7 ) دا ، مج : عليه الصلاة و السلام و التحيّة و الإكرام ( 8 ) نهج البلاغه ، حكمت 131 . ( 9 ) عقلة المستوفز ، ص 72 ( 10 ) همان : و هى المقصودة