ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
44
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )
شقايق حقايق رسته و نرگس و نسرين عين اليقين شكفته . زيرا كه سيرابى و نضارت و سرسبزى و طراوت از سرچشمهء علوم دينيه و معارف يقينيه شاه بيناى ( 1 ) : « لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا » ( 2 ) دارد كه منبع و مشرع : فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً ( 3 ) است كما قال - عليه السلام - : « أنا الحجّة الّتى يتفجّر منها اثنتا عشرة عينا » و از چشمهسار ولايت و ينبوع معرفت و هدايت : عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً ( 4 ) بر مشارب اولياى امّت به قدر مراتب ايشان جريان دارد . ( شعر : ) ( 5 ) چون در آرد قدرت حق در مقال * يك سخن گويد به قدر صد خيال وَ إِذِ اسْتَسْقى مُوسى لقِوَمْهِِ . ( 6 ) ( 7 ) و نعم ما قال فى محاسن كلامه السيّد الرضى الشريف ذو الحسبين رضى الدين محمد الموسوى - قدّس روحه العزيز - فى مفتتح كتاب نهج البلاغه الذى نحن بصدد الانتفاع منه : « أمّا كلامه فهو البحر الّذى لا يساجل ، و الجمّ الّذى لا يحافل لأنّ كلامه - عليه الصلاة و السلام - الكلام الّذى عليه مسحة من العلم الإلهى ، و فيه عبقة من الكلام النّبوى من عجائب البلاغة و غرائب الفصاحة و جواهر الغريبة ( 8 ) و ثواقب الكلم الدّينيّة و الدّنياويّة . إذ كان مولانا أمير المؤمنين - عليه السلام - مشرع الفصاحة و موردها ، و منشأ البلاغة و مولدها ، و منه - عليه السلام - ظهر مكنونها ، و عنه اخذت قوانينها ، و على أمثلته حدا ( 9 ) كلّ قائل خطيب ، و بكلامه استعار ( 10 ) كلّ واعظ بليغ . و من عجائبه - عليه السلام - الّتى انفرد بها ، و أمن المشاركة فيها ، انّ كلامه الوارد فى
--> ( 1 ) دا : بينايى . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 153 . ( 3 ) الأعراف - 160 ( 4 ) الإنسان : 6 . ( 5 ) دا و مج : لفظ ( شعر ) محذوف . ( 6 ) البقرة : 60 . ( 7 ) در نسخهء اصل اشعار زير توسّط مؤلّف نوشته و بر آن خطّ ترقين و ابطال كشيده شده : علم از تو گشت اندوخته شرع از تو گشت افروخته * از ذوالفقارت سوخته آيين كفر و كافرى كفر از كفت شد كاسته دين از تو آراسته * از زير دستت خواسته صد چون جنيد و چون سرى عصمت شعار آل تو ايمان و تقوا مال تو ( 8 ) مقدمّهء نهج البلاغه : العربية . ( 9 ) همان : حذا . ( 10 ) همان : استعان .