السيد عباس علي الموسوي

188

شرح نهج البلاغة

74 - ومن حلف له عليه السلام كتبه بين ربيعة واليمن ، ونقل من خط هشام بن الكلبي هذا ما اجتمع عليه أهل اليمن حاضرها وباديها ، وربيعة حاضرها وباديها ، أنّهم على كتاب اللّه يدعون إليه ، ويأمرون به ، ويجيبون من دعا إليه وأمر به ، لا يشترون به ثمنا ، ولا يرضون به بدلا ، وأنّهم يد واحدة على من خالف ذلك وتركه ، أنصار بعضهم لبعض : دعوتهم واحدة ، لا ينقضون عهدهم لمعتبة عاتب ، ولا لغضب غاضب ، ولا لاستذلال قوم قوما ، ولا لمسبّة قوم قوما على ذلك شاهدهم وغائبهم ، وسفيههم وعالمهم ، وحليمهم وجاهلهم . ثمّ إنّ عليهم بذلك عهد اللّه وميثاقه إِنَّ عَهْدَ اللّهِ كَانَ مَسْؤُلًا . وكتب علي بن أبي طالب . اللغة 1 - الحلف : العهد . 2 - اليمن : اسم قبيلة ترجع إلى كل من ولده قحطان . 3 - الحاضر : ساكن الحضر وهي المدن . 4 - البادي : ساكن البادية . 5 - ربيعة : اسم قبيلة ترجع أفخادها إلى ربيعة بن نزار بن معد . 6 - البدل : العوض . 7 - نقض العهد : نكثه وأبطله . 8 - المعتبة : الملامة والغيظ .