السيد عباس علي الموسوي

180

شرح نهج البلاغة

9 - الشسع : بالكسر سير بين الأصبع الوسطى والتي تليها في النعل العربي . 10 - النعل : الحذاء . 11 - الثغر : المكان الذي يخشى دخول العدو منه . 12 - علا قدره : ارتفع شأنه . 13 - الجباية : عمل الجابي وهو الساعي في تحصيل ضرائب الدولة من الخراج وغيره . 14 - أقبل إليّ : أقدم عليّ . 15 - نظّار : كثير النظر . 16 - العطف : بالكسر الجانب . 17 - المختال : المعجب . 18 - البردان : تثنية البرد بضم الباء وهو ثوب مخطط . 19 - تفال : كثير التفل والتفل بالتحريك البصاق . 20 - الشراكان : تثنية شراك ككتاب وهو سير النعل كله . الشرح ( أما بعد فإن صلاح أبيك غرني منك وظننت أنك تتبع هديه وتسلك سبيله فإذا أنت فيما رقي إلي عنك لا تدع لهواك انقيادا ولا تبقي لآخرتك عتادا تعمر دنياك بخراب آخرتك وتصل عشيرتك بقطيعة دينك ) هذه الرسالة بعث بها الإمام إلى المنذر بن الجارود العبدي وقد خان في بعض ما ولاه من أعماله وقد شرح له فيها سبب اختياره لعمله ثم وبخه بكلمات تبقى وصمة عار له ولكل من كان على شاكلته . . . ابتدأ عليه السلام بالداعي الذي دعاه إلى اختيار هذا الرجل - إنه صلاح أبيه الجارود العبدي الذي كان مطاعا في قومه وقد وعظهم بعد وفاة رسول اللّه وعصمهم من الردة عندما ارتدت العرب - صلاح أبيك وما كان عليه من الالتزام والسلوك الجيد هو الذي أطمعني في أن أوليك هذا العمل فقد ظننت أنك تمشي على سيرته وتسلك طريقته وتقتدي به ولكن للأسف لقد وصل إليّ عنك أمر وبلغني عنك قضايا ثم ذكر هذه الأمور التي وصلته عنه وهي : 1 - لا تدع لهواك انقيادا : إنك رهين هواك يقودك حيث يشاء لم تجعل لك عليه سبيلا ولا تقدر على رده عن الردى والضلال فما يطلبه منك تستجيب له فيه ولا ترده عنه . . .