السيد عباس علي الموسوي
83
شرح نهج البلاغة
231 - ومن خطبة له عليه السلام خطبها بذي قار ، وهو متوجه إلى البصرة ، ذكرها الواقدي في كتاب « الجمل » : فصدع بما أمر به ، وبلّغ رسالات ربهّ ، فلمّ اللّه به الصّدع ، ورتق به الفتق ، وألّف به الشّمل بين ذوي الأرحام ، بعد العداوة الواغرة في الصّدور ، والضّغائن القادحة في القلوب . اللغة 1 - ذو قار : موضع قريب البصرة كانت فيه وقعة للعرب مع الفرس قبل الإسلام . 2 - لمّ : جمع . 3 - الصدع : الشق وصدع بالحق تكلم به جهارا . 4 - الرتق : ضد الفتق ، خاط وألحم . 5 - الفتق : نقض خياطة الثوب فينفصل بعض أجزائه عن بعض . 6 - ألّف : الشيء وصل بعضه ببعض وألف الكتاب جمعه . 7 - الشمل : ما اجتمع من الأمر ويقال : فرّق اللّه شملهم أي ما اجتمع من أمرهم . 8 - الواغرة : ذات الوغرة وهي شدة توقد الحر . 9 - الضغائن : الأحقاد . 10 - القادحة : من قدح بالزند رام الإيراء به والقادحة في القلوب كأنها تقدح النار فيها . الشرح ( فصدع بما أمر به وبلغ رسالات ربه فلم اللّه به الصدع ورتق به الفتق وألّف به الشمل بين ذوي الأرحام بعد العداوة الواغرة في الصدور والضغائن القادحة في القلوب ) هذه الخطبة خطبها الإمام في منطقة ذي قار قرب البصرة وهو متوجه إلى قتال الناكثين