السيد عباس علي الموسوي
69
شرح نهج البلاغة
228 - ومن كلام له عليه السلام يريد به بعض أصحابه للهّ بلاء فلان ، فلقد قوّم الأود ، وداوى العمد ، وأقام السّنّة ، وخلّف الفتنة ذهب نقيّ الثّوب ، قليل العيب . أصاب خيرها ، وسبق شرّها . أدّى إلى اللّه طاعته ، واتقّاه بحقهّ . رحل وتركهم في طرق متشعّبة ، لا يهتدي بها الضّالّ ، ولا يستيقن المهتدي . اللغة 1 - للهّ بلاء فلان : صيغة مدح متعارفة عند العرب فإنهم إذا أرادوا مدحه نسبوه إلى اللّه والبلاء هو العمل الطيب والحسن . 2 - قوم الأود : عدّل الاعوجاج . 3 - العمد : بالتحريك العلة والمرض . 4 - أقام السنة : أحياها بالعمل بها . 5 - خلف الفتنة : مات قبل حدوثها . 6 - نقي الثوب : لم يذم . 7 - متشعبة : متباينة مختلفة . الشرح ( للهّ بلاء فلان فلقد قوم الأود وداوى العمد وأقام السنة وخلّف الفتنة ذهب نقي الثوب قليل العيب أصاب خيرها وسبق شرها ) هذا الكلام منه عليه السلام يمدح به بعض أصحابه ولعله الأشتر النخعي كما استظهره بعضهم وقد مدحه بعمله فقال : للهّ بلاء فلان وهي صيغة مدح متعارفة عند العرب فإنهم إذا أرادوا مدح أحد نسبوه إلى اللّه فقالوا :