السيد عباس علي الموسوي
419
شرح نهج البلاغة
10 - الأعقاب : جمع عقب مؤخر القدم ورجع على عقبه أي على الطريق التي جاء منها سريعا . 11 - تولوا عنه : أعرضوا عنه وتركوه . 12 - الأدبار : مؤخر الشيء والدبر خلف الشيء . 13 - عوّلوا : اعتمدوا . 14 - الأحساب : جمع حسب شرف الآباء والأجداد . 15 - فاء : رجع وعاد . 16 - البصائر : جمع بصيرة العقل ، وهي في القلب كالنظر في الرأس . 17 - فارقوك : انفصلوا عنك وباينوك . 18 - المؤازرة : المعاونة . 19 - الصعب : في الأصل البعير المستصعب يركبه الإنسان فيغرر بنفسه واستعمل لكل أمر شديد شاق . 20 - عدل به : مال به . 21 - القصد : العدل . 22 - جاذب : نازع الشيء من جذب الشيء إذا شده إليه يريده ، ضد دفعه عنه . 23 - القياد : ما تقاد به الدابة . الشرح ( وأرديت جيلا من الناس كثيرا خدعتهم بغيك وألقيتهم في موج بحرك تغشاهم الظلمات وتتلاطم بهم الشبهات ) هذا الكتاب جزء من كتاب كتبه الإمام إلى معاوية وفيه بيان حقيقة معاوية وما فعله بأتباعه فقد أهلك صنفا من الناس كثيرين وهم أهل الشام ومن حولهم من الأعراب الذين لا يميزون بين الناقة والجمل وقد سلك معاوية معهم أسلوب التضليل والتمويه وانحرف بهم إلى ضلال يتحرك هو فيه ويحيك خيوطه بيده ، لقد رماهم في أمواج بحر ضلاله فتارة يخلق لهم شبهة الطلب بدم عثمان وأخرى يحمّل عليا دم عثمان وهكذا يدفع إليهم بالشبهات المضللة وهم على غباء من أمرهم يتحركون فيما يرسمه لهم دون إدراك للحقيقة أو أحاطه بها . . . إنه يختلق الشبهات ويذرهم في أجوائها لا يهتدون إلى حق ولا يسمعون إلى كلمة عدل . . . ( فجازوا عن وجهتهم ونكصوا على أعقابهم ) ابتعدوا عن شريعة اللّه وما كان من حقهم أن يسيروا نحوه من الخير وارتدوا القهقرى إلى الوراء . . . عادوا إلى الجاهلية فارتدوا نحو الشر والضلال .