السيد عباس علي الموسوي
27
شرح نهج البلاغة
42 - يعجّون : من عج إذا رفع صوته وصاح . 43 - الأعلام : جمع علم ما ينصب ليهتدى به . 44 - الدجى : الظلمة أو هي مع غيم . 45 - حفّت الملائكة به : أحدقت به واستدارت حوله . 46 - السكينة : الطمأنينة المهابة ، الوقار . 47 - المقعد : موضع القعود . 48 - السعي : العمل . 49 - يتنسمون : يشمون أو يتنفسون والنسيم الريح الضعيفة الرقيقة . 50 - الروح : بالفتح الرحمة والراحة . 51 - التجاوز : العفو . 52 - رهائن : جمع رهينة يقال : أنا رهينة بكذا أي مأخوذ به ضامن له والخلق رهائن الموت أي مقيدون به . 53 - فاقة : حاجة . 54 - أسارى : جمع الأسير من قبض عليه وأخذ من قبل عدوه . 55 - الأسى : الحزن . 56 - المنادح : جمع مندح وهو المتسع والمندوحة السعة والفسحة . 57 - الحسيب : المحاسب . الشرح ( يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر اللّه ) هذه الآية الكريمة من سورة النور وقد قرأها الإمام فكان منه هذا الكلام العظيم والضمير في ( فيها ) يرجع إلى البيوت التي تقدم ذكرها في الآية عليها حيث إن الكلام هكذا . ( 1 ) فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسمْهُُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ . وقالوا : إن البيوت هي المساجد ورفعها معناه تعظيمها واحترامها ورفع القدر من الأرجاس والتطهير من المعاصي والأدناس وقيل : المراد برفعها رفع الحوائج فيها إلى اللّه تعالى .
--> ( 1 ) سورة النور ، آية - 37 ، 38 .