السيد عباس علي الموسوي
266
شرح نهج البلاغة
191 - أهانه : استخفّ به ذلهّ وحقرّه . 192 - المشاورة : شاوره في الأمر طلب منه المشورة . 193 - رأيهنّ : الرأي ما اعتقده الإنسان وارتاه . 194 - عزمهن : العزم الثبات والشدة في ما يعزم عليه الإنسان . 195 - اكفف : يقال : تكافّ القوم تحاجزوا اكفف احجز وامنع . 196 - ريحانة : الريحان جمعه رياحين كل نبات طيّب الرائحة ، الريحانة : طاقة الريحان . 197 - تعد : تتجاوز وتترك . 198 - السّقم : المرض . 199 - الريب : الريبة والرّيب : الظن والشك والتهمة . 200 - الخدم : يقال قوم مخدّمون أي كثيروا الخدم والحشم ، والخدم : العبيد . 201 - أخذته به : أخذه بذنبه مؤاخذة أي عاقبه . 202 - أحرى : الأولى والأجدر والأخلق . 203 - تواكل : تواكل القوم اتكل بعضهم على بعض تواكلوه أي لم يعينوه وتركوه . 204 - تصول : الصولة : السطوة والوثبة أي تسطو بها وتثب وتقهر . الشرح ( من الوالد الفان ، المقرّ للزمان ، المدبر العمر ، المستسلم للدهر ، الذامّ للدنيا ، الساكن مساكن الموتى ، والظاعن عنها غدا ) هذه وصية أمير المؤمنين ( ع ) الذي خبر الحياة ووقف على أسرارها وذاق حلوها ومرّها وعاش آلامها ومصائبها وجاهد باطلها في زمن النبي كما جالد انحرافها بعده ، عاش في ظلال النبوة الرحيمة ورشف من معينها وغاص إلى عمق الأمور وبواطنها وحلّل أسرارها وألغازها ، إنه وقف على هذه الحياة وقفة العملاق ينظر إلى خصمه القزم فيترفع عن أن يمدّ يده إليه ، وتأبى كبرياؤه أن تتصاغر إلى مستواه ، ووقف من علوّ بترفّع نفس وإباء همة ينظر إلى هذه الحياة ويقرأ معالمها ، ينظر إلى رجالها . . . إلى الاستقامة والعدل ، إلى الاعوجاج والانحراف . . . إلى المباديء والمثل . . . إلى الضعة والسفالة . . . إلى المجاهدين الصابرين ، وإلى الكسالى الخانعين . . . وقف عند كل منعطف يدرس ظواهره كما يدرس بواطنه ويستخلص العبر والحكم كي يقدمها خلاصة مملوءة بالتجارب النافعة والوصايا الناجعة إلى البشرية كلها . . . القريب والبعيد . . . المسلم وغير المسلم . . . من الوالد الفان : الوالد بعطفه وحنانه ، برقته وشفقته ، بكل ما يحمل هذا الاسم