السيد عباس علي الموسوي

207

شرح نهج البلاغة

39 - الضرّ : ضد النفع ، الشدة والضيق ، وسوء الحال ، النقصان يدخل في الشيء . 40 - لا يجهدنها : من الجهد بالفتح وهي المشقة . 41 - يرفّه : من الرفاهية وهي الدعة والراحة . 42 - اللاغب : من اللغوب التعب والأعياء . 43 - وليستأن : أي يرفق من الأناة بمعنى الرفق . 44 - النقب : البعير الذي رقّت أخفافه . 45 - الظالع : من الظلع وهو العرج أو الذي يعمز في مشيه . 46 - الغدر : جمع غدير وهو مجمع الماء من السيل . 47 - عدل عن كذا : مال عنه إلى غيره . 48 - جوّاد : بتشديد الدال جمع الجادة وهي وسط الطريق . 49 - روّحها : انعشها ، وأرحها . 50 - النطاف : جمع النطفة الماء الصافي قل أو كثر . 51 - الأعشاب : جمع عشب بضم فسكون وهو الكلأ الرطب . 52 - البدّن : بضم الباء وتشديد الدال السمان واحدها بادن . 53 - المنقيات : اسم فاعل من انقت الإبل إذا سمنت وأصله صارت ذات نقى بكسر أي مخ . 54 - مجهودات : متعبات تعبا شديدا . 55 - لأجرك : لثوابك وجزائك . 56 - الرشد : الاستقامة على طريق الحق ، ضد الغي . الشرح ( انطلق على تقوى اللّه وحده لا شريك له ولا تروعن مسلما ولا تجتازن عليه كارها ولا تأخذن منه أكثر من حق اللّه في ماله ) هذه الوصية الشريفة من أعظم الوصايا في إقامة عماد الحق كما قال الشريف وفيها من الآداب الاجتماعية والأخلاقية والسلوكية مع الناس ما يجعلها تكتب بماء الذهب وتوجب على من يتولى أمر الأمة حفظها ليأمر بها من يتولى جياية الصدقات من الناس . . . تتضمن هذه الوصية ، وصية للجابي بحق نفسه ووصية له في حق الناس والثالث وصية له بحق المال الذي يأخذه . . . ابتدأ عليه السلام بالوصية بتقوى اللّه قال له : انطلق على تقوى اللّه . . . ليكن مسيرك وانطلاقتك من أولها مزودا بتقوى اللّه فلا تفارقها في كل حركة تقوم بها فإنه وحده