السيد عباس علي الموسوي

28

شرح نهج البلاغة

159 - ومن خطبة له عليه السلام يبين فيها حسن معاملته لرعيته ولقد أحسنت جواركم ، وأحطت بجهدي من ورائكم وأعتقتكم من ربق الذّلّ ، وحلق الضّيم ، شكرا منّي للبرّ القليل ، وإطراقا عمّا أدركه البصر ، وشهده البدن ، من المنكر الكثير . اللغة 1 - الجوار : المجاورة . 2 - الجهد : بالضم الطاقة . 3 - أعتق : العبد إذا حرره . 4 - الربق : جمع ربقة حبل في عرى تربط به الدواب . 5 - الحلق : كل شيء استدار فهو حلقة . 6 - الضيم : الظلم . 7 - البر : الإحسان . 8 - الإطراق : السكوت وعدم الكلام وأطرق رأسه أي خفضه وأرخى عينيه ينظر إلى الأرض . الشرح ( ولقد أحسنت جواركم وأحطت بجهدي من ورائكم وأعتقتكم من ربق الذل وحلق الضيم شكرا مني للبر القليل وإطراقا عما أدركه البصر وشهده البدن من المنكر الكثير ) في هذه الخطبة تذكير لأهل الكوفة بأياديه الكريمة عليهم وإحسانه إليهم فذكر حسن جواره لهم وأنه أدى حق الجار كما أمر اللّه وأحب وأحاطهم بجهده فدافع عنهم وحفظهم