السيد عباس علي الموسوي
38
شرح نهج البلاغة
5 - الرخاء : سعة العيش . 6 - يجبر : من جبرت العظم إذا أصلحته . 7 - الأزل : الضيق . 8 - البلاء : الاختبار ، الغمّ . 9 - العتب : بالسكون الموجدة وبالفتح معناه الشدة . 10 - الخطب : الأمر العظيم . 11 - اللبيب : جمعه الباء ، وهو العاقل . 12 - الحجج : جمع الحجة ، البراهين والأدلة . 13 - اقتصى أثره : اقتفى . 14 - اقتدى به : إئتم به وفعل فعله ، تأسى به . 15 - يعفون : أما من العفو بمعنى الصفح أو من العفة . 16 - مفزعهم : ملجؤهم . 17 - المعضلات : الشدائد . 18 - عول عليه : اعتمد عليه ، استند إليه . 19 - المهمات : الأمور المهمة ذات الشأن ، وأما المبهم فهو الذي لم يتضح معناه . 20 - العرى : جمع عروة وهو ما يستمسك به الشيء ومنه عروة الكوز . 21 - المحكمات : جمع محكم وهو المتقن . الشرح ( أما بعد فإن اللّه لم يقصم جباري دهر قط إلا بعد تمهيل ورخاء ولم يجبر عظم أحد من الأمم إلا بعد أزل وبلاء ) . ذم عليه السلام أهل الأهواء والبدع ومن اكتفى برأيه عن مراجعة أهل الحق من الأنبياء والأئمة وما رسموه من طرق شرعية ، وصدّرها بهذه المقدمة تخويفا لهم وتحذيرا من التمرد والعصيان . . . إن اللّه سبحانه لم يهلك الجبابرة العتاة الذين تكبروا على اللّه ورفضوا أوامره وتمردوا على حكمه لم يهلكهم بمجرد تمردهم بل أعطاهم السلطة والملك وأغدق عليهم من زينة الحياة الدنيا الأموال والأولاد والأمجاد والشهرة وأخرهم إلى أجل مسمّى فلما تمادوا أخذهم أخذ عزيز مقتدر فقضى عليهم وأنزلهم عن عروشهم أذلة صاغرين يطلبون مكانا يلجئون إليه فلا يجدون ، حتى أسيادهم ومن ولّاهم وجاء بهم إلى السلطة