السيد عباس علي الموسوي
511
شرح نهج البلاغة
10 - يبخل : يشحّ . 11 - يلحف : يلحّ . 12 - الإل : العهد ، والقرابة . 13 - زاجر : مانع وناه . 14 - المكيدة : الخديعة ، المكر . 15 - يمنح : يعطي . 16 - القرم : في الأصل الفحل إذا ترك عن الركوب والعمل ويستعمل للسيد تشبيها به - العظيم . 17 - السبة : الاست ، العورة . 18 - الأتية : العطية . 19 - رضخ له : أعطاه شيئا قليلا والرضيخة الرشوة . الشرح ( عجبا لابن النابغة يزعم لأهل الشام أن فيّ دعابة وأني امرؤ تلعابة أعافس وأمارس ) أراد عمرو أن يفتش عن عيب في الإمام علي وهو خصمه اللدود يظهره لأهل الشام ويسقطه من أعينهم ويبيّن لهم عدم أهليته للخلافة فلم يجد إلا هذه التهمة الساقطة التي سمع بها الإمام فبين كذب مدّعيها ورد عليه بهذا الردّ المفحم الذي ذكر فيه بعض عيوب ابن العاص . . . عجبا لابن النابغة وأي شيء أعجب من إنسان لا يستحي ولا يخجل . . إنه واللّه مما يثير العجب أن ابن النابغة وهو عمرو ونسبه إلى أمه لخستها ودناءة أصلها ومن عادة العرب أنها تنسب الشخص إلى أمه إما لشرفها كما يقال ابن الزهراء وأما لخستها كما يقال ابن النابغة وسميت بذلك لشهرتها بالفجور وتظاهرها به يزعم والزعم مبني على الباطل ولا أساس فيه من الحق يزعم كذبا وزورا إن فيّ دعابة مزاحا وإني أضاحك الناس مما هو خارج عن حدّ الاعتدال وأعيش في حالة لاهية من اللعب ومداعبة النساء ومن كان هذا شأنه لا يصلح للخلافة . . . ( لقد قال باطلا ونطق آثما ) فما ادعاه عمرو وقاله في حق الإمام باطل لا أساس له ونطق عاصيا للهّ مخالفا لأمره حيث نهى عن الكذب وهو يمارسه . . . ( أما وشر القول الكذب ) فهناك شرور كثيرة في القول ولكن أشرها قول الكذب