السيد عباس علي الموسوي

488

شرح نهج البلاغة

30 - البشرى : الخبر المفرح . 31 - النعمى : بضم النون سعة العيش ونعيمه . 32 - عبر : جاز وعبر الطريق إذا قطعه . 33 - العاجلة : الدنيا . 34 - الآجلة : الآخرة . 35 - بادر : سارع . 36 - الوجل : الخوف . 37 - أكمش : أسرع . 38 - المهل : الرفق والتؤدة . 39 - القدم : بضمتين المضي إلى أمام . 40 - النوال : العطاء . 41 - الوبال : الوخامة ، سوء العاقبة ، الشدة . 42 - الحجيج : المغالب بإظهار الحجة . 43 - الخصيم : المخاصم المجادل والمنازع . الشرح ( واعلموا أن مجازكم على الصراط ومزالق دحضه ) كل إنسان لا بد وان يمر على الصراط وهو الطريق إلى الجنة ومكانه فوق النار أدق من الشعرة أو حد السيف فمن اجتازه فإلى الجنة ومن هوى عنه فإلى النار وبهذا جاءت الأخبار ويجب الاعتقاد به على إجماله دون تفصيلاته . . إنه طريق دقيق لا تستقر عليه إلا أقدام المطيعين . . أما العاصين فتزّل أقدامهم ويسقطون بغتة في جهنم . . إنه طريق يحتاج إلى تقوى وإيمان والتزام . . . ( وأهاويل زلله ، وتارات أهواله ) يتذكر الإنسان تلك الحالات الصعبة المرعبة التي تهدده بالسقوط في النار وتلك الأوقات التي تأتي بين الحين والآخر بما يفزع ويرعب ومن كان في معرض الوصول إلى هذه الحالات وجب عليه أن يستدركها بالعمل الصالح ليتخلص منها وينجو من أهوالها ومن المعلوم أن الطريق الذي يؤمّن العبد من هذه الأمور ينحصر بطاعة اللّه والقيام بكل ما أمر والانتهاء عن كل ما نهى . . . ( فاتقوا اللّه عباد اللّه تقية ذي لب شغل التفكر قلبه ) أمرهم عليه السلام أن يكونوا على تقوى اللّه ، التقوى التي تحرك العقل وتستثيره في قضايا الآخرة وما فيها وما ينفع لإدراكها والحصول عليها . . . ومن لم يفكر في الآخرة لا يقدر على العمل لها . ومن لا