السيد عباس علي الموسوي

247

شرح نهج البلاغة

30 - ومن كلام له عليه السلام في معنى قتل عثمان وهو حكم له على عثمان وعليه وعلى الناس بما فعلوا وبراءة له من دمه لو أمرت به لكنت قاتلا ، أو نهيت عنه لكنت ناصرا ، غير أن من نصره لا يستطيع أن يقول : خذله من أنا خير منه ، ومن خذل لا يستطيع أن يقول : نصره من هو خير منّي . وأنا جامع لكم أمره استأثر فأساء الأثرة ، وجزعتم فأسأتم الجزع ، وللهّ حكم واقع في المستأثر والجازع . اللغة 1 - الأمر : هو الطلب من العالي إلى الداني . 2 - النهي : هو الكف عن الفعل . 3 - الناصر : المعين . 4 - خذله : لم ينصره ، ترك إعانته . 5 - استأثر : بالشيء استبد به وخص نفسه به . 6 - أساء : من ساء فلانا إذا أحزنه فعل به ما يكره . 7 - الأثرة : الاختيار ، الأنانية . 8 - جزعتم : من الجزع وهو عدم الصبر . الشرح ( لو أمرت به لكنت قاتلا ) الحديث عن عثمان وقتله ، . . . وقد تبرأ الإمام من ذلك وبيّن براءته بأقصر عبارة وأخصرها وهو حتى ينسب القتل لشخص إنما يكون بأحد