عبد الواحد الآمدي التميمي ( مترجم : انصارى )
خاتمهء كتاب 30
غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )
يقاس المرء بالمرء اذا ما هو ما شاه * و للشّيء على الشّيء مقائيس و اشباه . ( عنه عليه السّلام ) صبر الفتى لفقره يجلهّ * و بذله لوجهه يذلهّ يكفى الفتى لعيشه اقلهّ * الخبز للجائع ادم كلهّ عنه عليه السّلام رأيت النّاس ستّين حجّة و جرّبت حاليه من العسر و اليسر فلم ار بعد الدّين خيرا من الغنى و لم ار بعد الكفر شرّا من الفقر عنه عليه السّلام رايت النّاس مختلفا يدور * فلا حزن يدوم و لا سرور و قد بنت الملوك بها قصورا * فما بقى الملوك و لا القصور ( عنه عليه السّلام ) ( احوال النّاس أربعة ) أربعة فى النّاس ميّزتهم * احوالهم مكشوفة ظاهرة فواحد دنياه مقبوضة * يتبعه اخرة فاخرة و واحد دنياه محمودة * ليس له من بعدها اخرة و واحد فاز بكلتيهما * قد جمع الدّنيا و الأخرة و واحد من بينهم ضايع * ليس له دنيا و لا اخرة ( عنه عليه السّلام ) انا بالدّهر عليم * و ابو الدّهر و امهّ ليس يأتي الدّهر يوما * بسرور فيتمهّ و اذا سرّك يوما * فعند ا يأتيك همهّ ما الدّهر الّا يقظة و نوم * و ليلة بينهما و يوم يعيش قوم و يموت قوم * و الدّهر قاض ما عليه لوم عنه عليه السّلام ما احسن الدّين و الدّنيا اذا اجتمعنا * لا بارك اللّه فى الدّنيا بلا دين لو كان باللّبّ يزداد اللّبيب غنى * لكان كلّ لبيب مثل قارون عنه عليه السّلام و لو كانت الدّنيا تنال بفطنة * و علم و فضل نلت اعلى المراتب و لكنّما الأرزاق حظّ و قسمة * بفضل مليك لا بحيلة طالب