عبد الواحد الآمدي التميمي ( مترجم : انصارى )
خاتمهء كتاب 26
غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )
معصيته كفر باللهّ قيل يا رسول اللّه كيف طاعة علىّ ذلّ و معصيته كفر فقال انّ عليّا يحملكم على الحقّ فان اطعتموه ذللتم و ان عصيتموه كفرتم باللهّ . عن سيّد السّاجدين عليه السّلام طلب الحوائج الى النّاس مذلّة الحيوة و مذهبة للحياء و استخفاف بالوقار و هو الفقر الحاضر . فى نوادر الأخبار لسيّد نعمت اللّه الجزائرى مسندا عن الصّدوق و هو عن سلمة بن قيس مسندا الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله علىّ فى السّماء السّابعة كالشّمس بالنّهار و فى سماء الدّنيا كالقمر باللّيل فى الأرض و اعطى اللّه عليّا جزاء لو قسّم على الأرض لوسعهم شبّهت لينه بلين لوط و خلقه بخلق يحيى و زهده بزهد ايّوب و سخائه بسخاء ابراهيم و بهجته ببهجة سليمان بن داود و قوتّه بقوّة داود له اسم مكتوب على كلّ حجاب فى الجنّة ( و الحديث طويل ) . و فيه مسندا الى الصّادق عليه السّلام قال المؤمن علوىّ لأنهّ علا فى المعرفة ، و المؤمن هاشميّ لأنهّ هشّم الضّلالة ، و المؤمن قرشىّ لأنهّ اقرّ بالشىّ ء المأخوذ عنّا ، و المؤمن عجمىّ لأنهّ استعجم عليه ابواب الشّرّ ، و المؤمن عربىّ لأنّ نبيهّ عربىّ و كتابه المنزل بلسان عربىّ مبين ، و المؤمن نبطىّ لأنهّ استنبط العلم ، و المؤمن مهاجرىّ لأنهّ هجر السّيّئات ، و المؤمن انصارىّ لأنهّ نصر اللّه و رسوله و اهل بيت رسوله ، و المؤمن مجاهد لأنهّ يجاهد اعداء اللّه عزّ و جلّ فى دولة الباطل بالتّقيّة ، و فى دولة الحقّ بالسّيف . من كتاب معارج اليقين قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : نور الحكمة الجوع ، و التّباعد من اللّه العزيز