عبد الواحد الآمدي التميمي ( مترجم : انصارى )

خاتمهء كتاب 21

غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )

انظروا و تامّلوا فى هذا الحديث هو جمّاع الكلام الّذى دونّه النّاس فى كتبهم و تحاوروه بينهم قيل و سمع ابو على الجبائى بذلك فقال صدق الجاحظ هذا ما لا يحتمله الزيادة و النّقصان ( من بحار الأنوار ) قال عليه السّلام : يا نوف ان طال بكائك مخافة من اللّه عزّ و جلّ قرّت عيناك بين يدي اللّه عزّ و جلّ يا نوف انهّ ليس من قطرة قطرت من عين رجل الّا اطفات بحارا من النّيران يا نوف انهّ ليس من رجل اعظم منزلة عند اللّه من رجل بكى من خشية اللّه و احبّ فى اللّه يا نوف من احبّ فى اللّه لم يستأثر على محبتّه و من ابغض فى اللّه لم ينل مبغضه خيرا فعند ذلك استكملتم حقائق الأيمان . ( من بحار الأنوار ) . و قال عليه السّلام : الكذب ياكل الرزق ، و الجهل ياكل العمر ، و الهمّ ياكل الرّوح ، و الخلق السّييء ياكل الحسنات . عن الأصبغ بن نباته قال : قال امير المؤمنين عليه السّلام ، اوحى اللّه عزّ و جلّ الى داود يا داود تريد و اريد و لا يكون الّا ما اريد فان اسملت الى ما اريد اعطيتك ما تريد و ان لم تسلم لما اريد اتعبتك فيما تريد ثمّ لا يكون الّا ما اريد ( من توحيد ابن بابويه ) . فى البحار سئل عمران الصّابى عن الرّضا عليه السّلام الحرّ انفع ام البرد قال عليه السّلام : بل الحرّ انفع لأنّ الحرّ من حرّ الحيوة و البرد من برد الموت و كذلك السّموم القاتلة الحارّ منها اسلم من البارد و اقلّ و ضررا . و سئلاه اى العمران الصّابى و صباح بن قصر الهندى من علّة الصّلوة فقال طاعة امرهم بها و شريعة حمّلهم عليها و فى الصّلوة توقير له و تبجيل و خضوع من العبد اذا سجد و اقرار بانّ فوقه ربّ يعبده و يسجد له و سئلاه عن الصّوم فقال عليه السّلام : امتحنهم بضرب من الطّاعة كى ما ينالوا بها عند الدّرجات ليعرّفهم فضل ما انعم عليهم من لذّة الماء