عبد الواحد الآمدي التميمي ( مترجم : انصارى )
خاتمهء كتاب 19
غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )
و لا مصيبة كاستهانتك بالذّنب و رضاك بالحالة الّتى انت عليها و لا فضيلة كالجهاد و لا جهاد كمجاهدة الهوى و لا قوّة كردّ الغضب و لا معصية كحبّ البقاء و لا ذلّ كذلّ الطّمع و ايّاك و التّفريط عند امكان الفرصة فانهّ ميدان يجرى لأهله بالخسران . و قال عليه السّلام : لا تحدّث من غير ثقة فتكون كذّابا و لا تصاحب همّازا فتعدّ مرتابا ، و لا تخالط ذا فجور فترى متّهما و لا تجادل عن الخائنين فتصبح ملوما و قارب اهل الخير تكن منهم و جانب اهل الشّرّ تبن عنهم جاء رجل الى امير المؤمنين و قال جئتك من سبعين فراسخ لأسئلك من سبع كلمات فقال عليه السّلام سل ما شئت فقال الرّجل : اىّ شيء اعظم من السّمآء ، و اىّ شيء اوسع من الأرض ، و اىّ شيء اضعف من اليتيم ، و اىّ شيء احرّ من النّار ، و اىّ شيء ابرد من الزّمهرير و اىّ شيء اغنى من البحر ، و اىّ شيء اقسى من الحجر قال عليه السّلام : البهتان على البرى ء اعظم من السّمآء ، و الحقّ اوسع من الأرض ، و نمائم الوشاة اضعف من اليتيم ، و الحرص احرّ من النّار ، و حاجتك الى البخيل ابرد من الزّمهرير ، و بذل القانع اغنى من البحر ، و قلب الكافر اقسى من الحجر . و سئل عليه السّلام ، ما الصّعب و ما الأصعب ، و ما القريب و ما الأقرب ، و ما العجيب و ما الأعجب ، و ما الواجب و الأوجب فقال عليه السّلام : الصّعب المصيبة و الأصعب فوت ثوابها و القريب كلّ ما هوات و الأقرب هو الموت و العجب هو الدّنيا و غفلتها فيها اعجب و الواجب هو التّوبة و ترك الذّنوب هو الأوجب . فى مناقب البحار جاء رجل الى علىّ بن ابي طالب عليه السّلام فقال له يا امير المؤمنين انّ لى اليك حاجة فقال اكتبها فى الأرض فانّى ارى الضّرّ فيك بيّنا فكتب فى الأرض