عبد الواحد الآمدي التميمي ( مترجم : انصارى )

خاتمهء كتاب 10

غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )

و قال رجل من مشايخ دمشق الشّام يمدح الأمام الهمام علىّ عليه السّلام انت الإمام الّذى نرجو بطاعته * يوم المعاد من الرّحمن غفرانا اوضحت من ديننا ما كان ملتبسا * جزاك ربّك بالإحسان احسانا و قال بعض النّصارى علىّ امير المؤمنين ضريمة * و ما لسواه فى الخلافة مطمع و لو كنت اهوى ملّة غير ملّتى * لما كنت الّا مسلما يتشيّع و ذكر الشّيخ ابو الحسن علىّ بن عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه قدّس اللّه روحه و روح اسلافه فى اخر كتاب جمعه فى فضائل امير المؤمنين علىّ بن ابي طالب سلام اللّه تعالى عليه و اضاف الى ذلك ما وقع من الحكايات اللّطيفة فى مناقبه عليه السّلام و ان كانت مناقبه لا يفي بها تحرير بنان و لا تقرير بيان و انا اذكر منها الحكاية الحادية عشرة بحذف السّند قال زر بن جيش لمّا استشهد امير المؤمنين علىّ بن ابي طالب عليه السّلام اتى النّاعى المدينة فضجّت المدينة بالبكاء و النّحيب كاليوم الّذى قبض فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فاقبل النّاس يهرعون الى منزل عايشة فوجدوا الخبر قد سبق اليها فخرجوا من عندها فلمّا كان غداة غد قالوا انّ امّ المؤمنين عايشة غادية الى قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فاقبل النّاس يهرعون اليها و هى لا تطيق الكلام و لا تردّ الجواب من كثرة و شدّة العبرة و النّاس حولها محدقون حتّى اتت الى باب حجرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله فاخذت بعضادتى الباب و نادت السّلام عليك يا سيّد الأنبياء السّلام عليك يا سيّد الشّفعآء السّلام عليك يا احسن من تقمّص و ارتدى و اكرم من انتقل و احتدى السّلام عليك و على صاحبيك ابى بكر و عمر انا و اللّه ناعية احبّ الخلق اليك و نادية اقرب النّاس اليك قتل و اللّه ابن عمّك الّذى فضله لا ينسى قتل و اللّه حبيبك المرتضى قتل و اللّه من زوجته سيّدة النّسآء فاطمة الزّهراء فلو كشف عنك يا رسول اللّه الثّرى لرايتنى والهة عبرى باكية حبرى ثمّ استرجعت و قالت الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنّا ثمّ امرت ان يضرب بينها و بين النّاس حجاب ثمّ قالت ايّها النّاس ما لكم و لما ذا أنتم مجتمعون و ما أنتم قايلون قالوا يا امّ المؤمنين ما تقولين فى علىّ بن