عبد الواحد الآمدي التميمي ( مترجم : انصارى )
خاتمهء كتاب 6
غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )
انّ التّقيّة من ديننا و دين ابائنا و من لا تقيّة له فلا دين له يا ابراهيم لو قلت انّ تارك التّقيّة كتارك الصّلوة لكنت صادقا يا ابراهيم انّ من حديثنا و سرّنا و باطن علمنا ما لا يحتمله ملك مقرّب لا نبىّ مرسل و لا مؤمن متحمّل قلت يا سيّدى و مولاى فمن يحتمله اذا قال ما شاء اللّه و شئنا الا من اذاع سرّنا الّا الى اهله فليس منّا ثلثا الا من اذاع سرّنا اذاقه اللّه حزّ الحديد ثمّ قال يا ابراهيم خذ ما سألتنى علما باطنا مخزونا فى علم اللّه عزّ و جلّ الّذى حباه اللّه جلّ جلاله به رسوله ص و حباه به رسوله وصيهّ امير المؤمنين ع ثمّ قرء هذه الأية ( فى سورة 72 اية 26 ) عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غيَبْهِِ أَحَداً إِلّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ ويحك يا ابراهيم انّك قد سألتنى عن المذنبين من شيعة مولانا امير المؤمنين علىّ بن ابي طالب و عن زهّاد النّاصبة و عبّادهم من هاهنا قال اللّه عزّ و جلّ ( فى سورة 35 آية 25 ) وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فجَعَلَنْاهُ هَباءً مَنْثُوراً و من هاهنا قال اللّه عزّ و جلّ ( فى سورة 88 آية 3 ) عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ و هذا النّاصب قد جبّل على بعضنا و ردّ فضلنا و يبطل خلافة ابينا امير المؤمنين عليه السّلام و يثبت خلافة معاوية و بنى اميّة و يزعم انّهم خلفاء اللّه فى ارضه و يزعم انّ من خرج عليهم وجب عليه القتل و يروى لى ذلك كذبا و زورا و يروى انّ الصّلوة جايزه خلف من غلب و ان كان خارجيّا ظالما و يروى انّ الإمام الحسين بن علىّ عليهما السّلام كان خارجيّا خرج على يزيد بن معاوية عليه ما يستحقّ و يزعم انهّ يجب على كلّ مسلم ان يدفع زكات ماله الى السّلطان و ان كان ظالما يا ابراهيم هذا كلهّ ردّ على اللّه و على رسوله سبحان اللّه قد افتروا على اللّه الكذب و تقوّلوا على رسوله الباطل و خالفوا اللّه و خالفوا رسوله و خلفائه يا ابراهيم لأشرحنّ لك هذا من كتاب اللّه الّذى لا يستطيعون له انكارا و لا منه فرارا و من ردّ حرفا من كتاب اللّه فقد كفر باللهّ و رسوله فقلت يابن رسول اللّه انّ الّذى سألتك فى كتاب اللّه قال نعم هذا الّذى سألتنى فى امر شيعة امير المؤمنين ع و امر عدوهّ النّاصبيّة فى كتاب اللّه عزّ و جلّ