عبد الواحد الآمدي التميمي ( مترجم : انصارى )

خاتمهء كتاب 7

غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )

قال يابن رسول اللّه هذا بعينه قال نعم هذا بعينه فى كتاب اللّه ( فى سورة 41 آية 22 ) الّذى لا يأَتْيِهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يدَيَهِْ وَ لا مِنْ خلَفْهِِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ يا ابراهيم اقرء هذه الأية ( فى سورة 53 آية 33 ) الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ا تدرى ما هذه الأرض قلت لا قال ع انّ اللّه عزّ و جلّ خلق ارضا طيّبة طاهرة و فجّر فيها ماء عذبا زلالا فراتا سائغا فعرض عليها ولايتنا اهل البيت فتقبّلها فاجرى عليها ذلك الماء سبعة ايّام ثمّ نضب عنها ذلك الماء بعد السّابع فاخذ من صفوة ذلك الطّين طينا فجعله طين الأئمّة عليهم السّلام ثمّ اخذ جلّ جلاله ثفل ذلك الطّين فخلق منه شيعتنا و محبّينا من فضل طينتنا و لو ترك طينتكم يا ابراهيم لكنتم أنتم و نحن سواء قلت يابن رسول اللّه ما صنع بطينتنا قال مزج طينتكم و لم تمزج طينتنا قلت يا بن رسول اللّه ص و بم اذا مزج طينتنا قال ع خلق اللّه عزّ و جلّ ارضا بسخة خبيثة منتنه و فجّر فيها ماء اجاجا مالحا اسنا ثمّ عرض جلّت عظمته عليها ولاية امير المؤمنين عليه السّلام فلم يقبلها و اجرى عليها ذلك الماء سبعة ايّام ثمّ نضب ذلك الماء عنها ثمّ اخذ من كدورة ذلك الطّين المنتن الخبيث و خلق منها ائمّة الكفر و الطّغاة و الفجرة ثمّ عمد الى بقيّة ذلك الطّين فمزجه بطينتكم و لو لا ذلك ما عملوا ابدا عملا صالحا و لا ادّوا امانة الى احد و لا شهدوا الشّهادتين و لا صاموا و لا صلّوا و لا زكّوا و لا حجّوا و لا شبّهوكم فى الصّورة ايضا ليس شيء اعظم على المؤمن من ان يرى صورة حسنة فى عدوّ من اعداء اللّه عزّ و جلّ و المؤمن لا يعلم انّ تلك الصّورة من طين المؤمن و مزاجه يا ابراهيم ثمّ مزج الطّينتان بالمآء الأوّل و الماء الثّانى فما تراه من شيعتنا و محبّينا من ربا و زنا و لواطة و خيانة و شرب خمر و ترك صلاة و صيام و زكات و حجّ و جهاد فهى كلّها من عدوّنا النّاصب و سنخه و مزاجه الّذى مزج بطينته و ما رايته من هذا العدوّ النّاصب من الزّهد و العبادة و المواظبة على الصّلوة و اداء الزّكوة و