الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
93
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
« منك محيية » لما مات من النباتات . « مروية » لما ظمأ منها . « عامّة » لجميع الأمكنة . « طيبة مباركة » فيها النماء والزيادة . « هنيئة » قال الجوهري : كل أمر يأتيك من غير تعب فهو هنيء . « مريعة » من ( مرع ) بالفتح والضم ، قال في ( الأساس ) : مكان مريع وممرع مكليء . « زاكيا » ناميا . « نبتها ثامرا فرعها » أعلاها . « ناضرا » حسنا . « ورقها تنعش » أي : ترفع ، قال النابغة ولبيد : وإنّك غيث ينعش الناس سيبه * وسيف اعيرته المنية قاطع ومني على السباق فضل ونعمة * كما نعش الدكداك صوب البوارق ( 1 ) « بها الضعيف من عبادك وتحيى به الميت » بالفتح فالسكون يستوي فيه المذكر والمؤنث ، قال تعالى لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً . . . ( 2 ) . « اللهم سقيا منك تعشب » أي : تأتي بالكلاء الرطب . « بها نجادنا » مرتفعات أرضنا . « وتجري بها » من جرى النهر . « وهادنا » منخفضات أرضنا . « وتقبل » بالضم ، قال ابن دريد : أقبل الشيء إذا ابتدأ بخير أو صلاح .
--> ( 1 ) لسان العرب لابن منظور 14 : 203 . ( 2 ) الفرقان : 49 .