الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
442
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
« لمعتبة عاتب » قال الخليل : العتاب مخاطبة الادلال ومذاكرة الموجدة . ( 1 ) « ولا لغضب غاضب » قال الجوهري : يقال « غضبت لفلان » إذا كان فلان حيّا و « بفلان » إذا كان ميتا . ( 2 ) « ولا لاستذلال قوم قوما » الاستذلال والتذليل والاذلال بمعنى . هذا ، وزاد ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) : « ولا لمسبة قوم قوما » ثم قال ( ابن ميثم ) وروي « ولا لمشية قوم قوما » . وكيف كان فلا بدّ من سقوط فقرة من ( الطبعة المصرية ) بلفظ « لمسبة » ( 3 ) أو « لمشية » . « على ذلك شاهدهم وغائبهم » هو ومعطوفاه المثناة كنايات تأكيدية عن الجميع ، والكل بلا استثناء . « وسفيههم وعالمهم وحليمهم وجاهلهم » هكذا في ( الطبعة المصرية ) ولكن في نسخة ( ابن أبي الحديد ) : « وحليمهم وعالمهم وجاهلهم » وفي نسخة ( ابن ميثم ) « وحليمهم وجاهلهم » ، ولا يبعد أن يكون الأصل « وحليمهم وسفيههم وعالمهم وجاهلهم » كما لا يخفى . « ثم إنّ عليهم بذلك عهد اللّه وميثاقه » وفي نسخة ( ابن أبي الحديد ) « ميثاق اللّه وعهده » بدل عهد اللّه وميثاقه . « إنّ عهد اللّه كان مسؤولا » الأصل ( 4 ) فيه قوله تعالى وَكانَ عَهْدُ
--> ( 1 ) لا وجود له في العين وقد نقله في الفيّومي : 390 ، مادة ( عتب ) . ( 2 ) الصحاح للجوهري 1 : 194 ، مادة ( غضب ) . ( 3 ) في النسخة المصرية المنقحة وردت عبارة « لمسبة » : 649 ، وانظر أيضا شرح ابن ميثم 5 : 231 ، وشرح ابن أبي الحديد 18 : 66 . ( 4 ) لفظ « حليمهم » جاء قبل لفظ « سقيههم » في المصرية المنقحه ، انظر من 65 وما يراه المؤلف صحيحا ، جاء في عبارة النسخة المصرية ، كذلك انظر شرح ابن ميثم 5 : 231 ، وشرح ابن أبي الحديد 18 : 66 .