الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
443
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
اللّهِ مَسْؤُلًا . ( 1 ) هذا ، وفي ( رسائل الصاحب ) : وصل كتاب مولانا بذكر الحلف الذي رسم مولانا عقده عند وروده البصرة بين سعد وربيعة أخذا بسنّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في الأوس والخزرج حين وافي المدينة ، والكتاب الذي أنشأه مولاي عقيلة الدهر ، فعقيلة ويتيمة الفضل ، وزبدة الأحقاب وفصل الخطاب ، أقول ذلك متحقّقا لا متجوّزا قول من أتقن شروط الاحلاف بين الأسلاف والأخلاف ، فدرى كيف كان حلف المطيّبين وحلف الفضول وحلف الأحابيش وحلف الأحلاف . ( 2 ) « وكتب علي بن أبي طالب » قال ( ابن ميثم ) : وفي رواية : « وكتب علي بن أبو طالب » وهي المشهورة عنه عليه السّلام ، ووجهها انهّ جعل هذه الكنية علما بمنزلة لفظة واحدة لا يتغيّر إعرابها . ( 3 ) قلت : بل ما قاله رواية شاذة ، كيف والتعبير عنه عليه السّلام بعلي بن أبي طالب وخطاب المخالفين له بابن أبي طالب متواتر . هذا ، وفي ( أسد الغابة ) في ( ابيّ ) عن الواقدي : كان أول من كتب للنبي صلّى اللّه عليه وآله مقدمه المدينة أبيّ ، فإذا لم يحضر كتب زيد بن ثابت ، وكان من المواظبين على كتاب الرسائل عبد اللّه بن أرقم الزهري ، وكان الكاتب لعهود النبي صلّى اللّه عليه وآله إذا عاهد وصلحه إذا صالح علي بن أبي طالب عليه السّلام . . . . ( 4 ) ( وفيه ) في أحمر بن معاوية : كان وافد بني تميم كتب له ولابنه النبي صلّى اللّه عليه وآله كتابا « هذا كتاب لأحمر بن معاوية وشعبل بن أحمر في رحالهم
--> ( 1 ) الأحزاب : 15 . ( 2 ) الصاحب بن عباد رسائل الصاحب : 107 - 108 . ( 3 ) شرح ابن ميثم بلفظ وكتب علي بن أبي طالب . ( 4 ) أسد الغابة 1 : 49 .