الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

321

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

حيضة ، فكثر أولاد اللاتي يحضن في كلّ شهر حيضة لاستقامة الحيض ، وقلّ أولاد اللّاتي يحضن في السنة حيضة لفساد الدم ، فكثر نسل هؤلاء وقل نسل أولئك . هذا ، وروى أنّ الصادق عليه السّلام سئل عن قوله تعالى لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ ( 1 ) فقال : اللّائي لا يحضن ولا يحدثن . وسئل عليه السّلام عن المشوّهين في خلقهم فقال : هم الذين يأتي آباؤهم نساءهم في الطمث . وروي : إنّ المرأة إذا اشتبه عليها دم الحيض ودم القرحة فربّما كانت قرحة في الفرج فعليها أن تستلقي على قفاها ، فإن خرج الدم من الجانب الأيمن فهو من القرحة وان خرج من الأيسر فهو من الحيض . وروي : أنّ المرأة إذا افتضّها زوجها ولم يرق دمها ولا تدري دم الحيض هو أم دم العذرة ، فعليها أن تدخل قطنة فإنّ خرجت مطوقة بالدم فهو من العذرة وان خرجت منغمسة فهو من الحيض ( 2 ) . « وأمّا نقصان عقولهنّ فشهادة امرأتين » هكذا في ( الطبعة المصرية ) ( 3 ) وزاد ابن أبي الحديد ( 4 ) والخطية ) « منهن » وفي ( ابن ميثم ) ( 5 ) « الامرأتين منهن » . « كشهادة رجل واحد » هكذا في ( الطبعة المصرية ) وفي ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) « الرجل الواحد » ( 6 ) .

--> ( 1 ) النساء : 57 . ( 2 ) لصدوق من لا يحضره الفقيه 1 : 88 وقد ذكر المجلسي تفسير الإمام الصادق عليه السّلام للآية في بحار الأنوار 7 : 139 . ( 3 ) الطبعة المصرية شرح محمّد عبده 183 . ( 4 ) شرح ابن أبي الحديد 6 : 214 . ( 5 ) راجع ابن ميثم : شرح نهج البلاغة 2 : 223 . ( 6 ) المصدر نفسه .