الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
262
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ ( 1 ) . « ولا تجارة كالعمل الصالح » في أرباحها والأمن من الخسران فيها . مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ ( 2 ) . « ولا ربح كالثواب » في الخبر : ينادي ملك كلّ يوم : يا صاحب الخير أتمّ وأبشر ( 3 ) . « ولا ورع كالوقوف عند الشبهة » لئلّا يقع في الحرام فيهلك . « ولا زهد كالزّهد في الحرام » وأمّا الزهد في المباح فليس بذاك ، قال تعالى : قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لعِبِادهِِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ ( 4 ) . « ولا علم كالتفكر » في ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام : أفضل العبادة إدمان التفكّر في اللّه وفي قدرته ( 5 ) . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : التفكّر يدعو إلى البر والعمل به ، نبهّ بالتفكّر قلبك وجاف عن الناس جنبك واتّق اللّه ربّك ( 6 ) . وفي الخبر : التفكر مرآتك تريك سيئاتك وحسناتك ( 7 ) . « ولا عبادة كأداء الفرائض » في الخبر أعبد الناس من أقام الفرائض ( 8 ) . « ولا ايمان كالحياء والصبر » أما الحياء ففي الكافي عن الصادق عليه السّلام :
--> ( 1 ) الكافي للكليني 1 : 343 ح 30 والآية 125 من سورة الأنعام . ( 2 ) البقرة : 261 . ( 3 ) بحار الأنوار للمجلسي 58 : 143 مرويا عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام . ( 4 ) الأعراف : 32 . ( 5 ) الكافي 2 : 54 ح 2 . ( 6 ) هما حديثان للإمام عليّ عليه السّلام بلفظ ( التفكير يدعو ) و ( جاف عن الليل ) ، الكافي 2 : 54 - 55 ح 1 و 2 . ( 7 ) بحار الأنوار للمجلسي 71 : 325 الرواية 19 . ( 8 ) أخرجه الصدوق في معاني الأخبار عن أبي حمزة الثمالي عن رسول اللهّ صلّى اللهّ عليه وآله 2 : 195 ح 1 .