الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
213
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
يزين الفتى في الناس صحّة عقله * وإن كان محظورا عليه مكاسبه يشين الفتى في الناس قلّة عقله * وإن كرمت أعراقه ومناصبه ومن كان غلّابا بعقل ونجدة * فذو الجدّ في أمر المعيشة غالبه ( 1 ) 7 الحكمة ( 424 ) وقال عليه السّلام : الْحِلْمُ غِطَاءٌ سَاتِرٌ وَالْعَقْلُ حُسَامٌ قَاطِعٌ - فَاسْتُرْ خَلَلَ خُلُقِكَ بِحِلْمِكَ وَقَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ أقول : رواه ( الكافي ) مع تغيير وزيادة ، روى في ( 13 ) من أخبار كتاب عقله وجهله عنه عليه السّلام : العقل غطاء ستير ( 2 ) ، والفضل جمال ظاهر ، فاستر خلل خلقك بفضلك ، وقاتل هواك بعقلك ، تسلم لك المودة وتظهر لك المحبة ( 3 ) . « الحلم غطاء ساتر » في ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام : كظم الغيظ عن العدو في دولاتهم تقية حزم ( 4 ) لمن أخذ به ، وتحرّز من التعرّض للبلاء في الدنيا ( 5 ) . « والعقل حسام » أي : سيف . « قاطع » في ( الكافي ) عن الكاظم عليه السّلام : إن العاقل لا يحدّث من يخاف تكذيبه ، ولا يسأل من يخاف منعه ، ولا يعد ما لا يقدر عليه ، ولا يرجو ما يعنّف
--> ( 1 ) ديوان أمير المؤمنين جمع محمّد جواد النجفي : 12 . ( 2 ) الستير : الغطاء ، وكل ما يستتر به ، والستير : فصل بمعنى فاعل أي : ساتر . ( 3 ) الكافي للكليني 1 : 20 ح 13 . ( 4 ) الحزم ضبط الأمر والأخذ فيه بالثقة . ( 5 ) الكافي للكليني 2 : 109 ح 4 .