الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
209
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
والعباس بن محمد بن موسى عليها ، فوجهّ العباس كاتبه إليه ، فلمّا دخل على طاهر قال : أخيك أبي موسى يقرأ عليك السّلام . قال : وما أنت منه قال : كاتبه الذي يطعمه الخبز . فدعا طاهر بكاتبه وقال له : اكتب وأنت قائم بصرف العباس عن الكوفة إذ لم يتخذ كاتبا يحسن الأداء عنه ( 1 ) . وفي ( ابن أبي الحديد ) قال الشاعر : تخيّر إذا ما كنت في الأمر مرسلا * فمبلغ آراء الرجال رسولها وروّ وفكّر في الكتاب فانّما * بأطراف أقلام الرجال عقولها ( 2 ) هذا ، وفي ( الجهشياري ) : كتب كاتب مصعب « من المصعب » فقال مصعب : ما هاتان الزائدتان - يعني الألف واللام ( 3 ) . 5 الحكمة ( 407 ) وقال عليه السّلام : مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ امْرَأً عَقْلًا إِلَّا استْنَقْذَهَُ بِهِ يَوْماً مَا أقول : هكذا في الطبعة ( المصرية ) ( 4 ) ، ولكن في ابن ميثم ( 5 ) والخطية ( 6 ) « إلّا ليستنقذه به يوما ما » ومثله ( ابن أبي الحديد ) لكنه قال : ورويت « استنقذه به يوما ما » ( 7 ) .
--> ( 1 ) معجم الأدباء لياقوت الحموي 1 : 86 . ( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 19 : 207 . ( 3 ) تاريخ الوزراء للجهشياري : 46 . ( 4 ) انظر الطبعة المصرية : 752 رقم 392 . ( 5 ) انظر ابن ميثم النسخة المنقحة فالنص مماثل لمّا ورد في الطبعة المصرية 5 : 441 رقم 383 . ( 6 ) النسخة الخطية ( مرعشي ) : 325 . ( 7 ) شرح ابن أبي الحديد 20 : 40 .