الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
14
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
كلثوم ، ومن حسل سهل وسهيل والسكران بنو عمرو وسامة بن لؤي وقع بعمان ، وأما سعد بن لؤي فمنهم عائذة وهم في بني شيبان ومقاس العائذي الشاعر . وأمّا كعب بن لؤي فولده مرة وهصيص وعدي ، ومن هصيص بنو سهم وبنو جمح وأما عدي فمنهم عمر ، وأما مرة فمنهم تيم رهط أبي بكر وطلحة ، ومنهم مخزوم ومن مخزوم أبو جهل بن هشام ، وفي هشام قالوا : وأصبح بطن مكّة مقشعرا * كأنّ الأرض ليس بها هشام ومنهم كلاب وولد كلاب زهرة وقصي ، وزهرة أخوال النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وأمّا قصي - واسمه زيد - فسمّي مجمعا لأنهّ جمع قبائل قريش وأنزلها مكّة وبنى دار الندوة وأخذ المفتاح من خزاعة وولده عبد مناف - واسمه المغيرة - وعبد الدار وعبد العزى وعبد - وقد باد - ومن عبد العزى خويلد بن أسد أبو خديجة وجد الزبير ، ومن عبد الدار آل أبي طلحة قتلوا يوم أحد إلّا عثمان بن طلحة أسلم فدفع النبي صلّى اللّه عليه وآله إليه مفتاح الكعبة وشيبة بن عثمان في ولده المفتاح ، وولد عبد مناف هاشم وعبد شمس والمطلب ونوفل ومن نوفل جبير بن مطعم ( 1 ) . « فقال أمّا بنو مخزوم » بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب . قال الجوهري : يقال لكلّ مثقوب مخزوم . وفي ( البيان ) : قال خالد بن صفوان لعبدري : هشمتك هاشم وأمتك أمية وخزمتك مخزوم ، وأنت من عبد دارها ومنتهى عارها تفتح لها الأبواب إذا أقبلت وتغلقها إذا أدبرت ( 2 ) . « فريحانة قريش » وفي ( البيان ) : سأل معاوية دغفلا عن بني مخزوم
--> ( 1 ) المعارف : 67 . ( 2 ) البيان والتبيين 1 : 336 .