الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
139
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
« وقدع » من ( قدعت فرسي ) أي : كففته عن جريه الكثير . « طوالع الكبر » . وفي ( العلل ) سئل الباقر عليه السّلام عن علّة النهي عن الصلاة وهو متوشح فوق القميص فقال عليه السّلام : لعلّة التكبر في موضع الاستكانة والذل . 4 الحكمة ( 136 ) الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ - وَالْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ - وَلِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَزَكَاةُ الْبَدَنِ الصِّيَامُ - وَجِهَادُ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ أقول : هو مأخوذ من أربعمائة باب للدين والدنيا ، المروي عنه عليه السّلام ذكره ابن أبي شعبة الحلبي في تحفه . « الصلاة قربان كلّ تقي » في ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام سئل عن أفضل ما يتقرّب به العباد إلى ربهم فقال عليه السّلام : ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلوات ألا ترى ان العبد الصالح عيسى عليه السّلام قال : . . . وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا ( 1 ) . وعنه عليه السّلام أحب الأعمال إلى اللّه تعالى الصلاة وهي : آخر وصايا الأنبياء فما أحسن من الرجل أن يغتسل أو يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يتنحى حيث لا يراه أنيس فيشرف عليه وهو راكع أو ساجد ان العبد إذا سجد فأطال الصلاة نادى إبليس يا ويله أطاع وعصيت وسجد وأبيت . وعنه عليه السّلام إذا قام العبد إلى الصلاة نزلت عليه الرحمة من أعنان السماء إلى أعنان الأرض وحفّت به الملائكة وناداه ملك لو يعلم هذا المصلّي ما في الصلاة ما انفتل .
--> ( 1 ) مريم : 31 .